الموسوعة الكبرى عن فاطمة الزهراء(ع) - الأنصاري الزنجاني، إسماعيل - الصفحة ٥٨٦ - المتن
بعثني النبي صلّى اللّه عليه و آله أدعو عليا (عليه السلام)، فأتيت بيته و ناديته فلم يجبني. فأخبرت النبي صلّى اللّه عليه و آله فقال:
عد إليه فإنه في البيت. و دخلت عليه، فرأيت الرحى تطحن و لا أحد عندها، فقلت لعلي (عليه السلام): إن النبي صلّى اللّه عليه و آله يدعوك. فخرج متوحّشا حتى أتى النبي صلّى اللّه عليه و آله، فأخبرت النبي صلّى اللّه عليه و آله بذلك فقال: إن اللّه علم ضعف أمته، فأوحى اللّه إلى الرحى أن تدور فدارت.
المصادر:
١. بحار الأنوار: ج ٤٣ ص ٤٥ ح ٤٤، عن المناقب.
٢. المناقب: ج ٣ ص ٣٣٧.
٣. أخبار فاطمة (عليها السلام) للصولي، على ما في المناقب.
٤. فضائل العشرة لأبي السعادات، على ما في المناقب.
٥. إحقاق الحق: ج ١٩ ص ١٥١.
٦. الإشراف: ص ٩٧، على ما في الإحقاق، بتفاوت.
٧. مناقب الإمام أمير المؤمنين (عليه السلام): ج ٢ ص ١٩٢، بتفاوت.
٨. الثاقب في المناقب: ص ٢٩٠، بتفاوت فيه.
الأسانيد:
في المناقب: محمد بن سليمان، قال: حدثنا محمد بن منصور، قال: حدثنا محمد بن أبي البهلول، عن عمرو بن شمر، عن جابر.
١٤
المتن
مالك بن دينار: رأيت في مودع الحج امرأة ضعيفة على دابّة نحيفة و الناس ينصحونها لتنكص، فلما توسّطنا البادية، كلّت دابتها فعذلتها في إتيانها. فرفعت رأسها إلى السماء و قالت: لا في بيتي تركتني و لا إلى بيتك حملتني، فوعزتك و جلالك لو فعل بي هذا غيرك لما شكوته إلا إليك.
فإذا شخص أتاها من الفيفاء و في يده زمام ناقة، فقال لها: اركبي. فركبت و سارت الناقة كالبرق الخاطف.