الموسوعة الكبرى عن فاطمة الزهراء(ع) - الأنصاري الزنجاني، إسماعيل - الصفحة ٤٩٨ - المتن
المصادر:
١. بحار الأنوار: ج ٧٨ ص ٢٣٣ ح ٨، عن مصباح الأنوار.
٢. مصباح الأنوار، على ما في البحار.
١٠
المتن
عن جعفر بن محمد، عن أبيه (عليهما السلام)، قال: كان الدلال لامرأة من بني النضير و كان لها سلمان الفارسي، فكاتبته على أن يحييها لها ثم هو حرّ. فأعلم بذلك النبي صلّى اللّه عليه و آله، فخرج إليها فجلس على فقير، ثم جعل و يحمل إليه الوديّ فيضعه بيده. فما عدت منها وديّة أن أطلعت، قال: ثم أفاءها اللّه على رسوله صلّى اللّه عليه و آله.
قال أبو غسان: الذي تظاهر عندنا إن الصدقات المذكورة من أموال بني نضير، و يؤيّده ما في سنن أبي داود أنها كانت نخل بني النضير لرسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله خاصة، أعطاها اللّه إياه، فقال: «ما أَفاءَ اللَّهُ عَلى رَسُولِهِ ...». [١] فأعطى أكثرها المهاجرين و بقي منها صدقة رسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله التي في أيدي بني فاطمة؛ الحوائط السبعة، ثم قال:
و أما الصدقات السبع، فالصافية معروفة اليوم شرقيّ المدينة بجزع زهيرة، و برقة معروفة اليوم أيضا في قبلة المدينة مما يلي المشرق، و الدلال جزع معروف أيضا قبل الصافية، و الميثب غير معروف اليوم، و الأعواف جزع معروف اليوم بالعالية، و مشربة أم إبراهيم أيضا معروفة بالعالية، و حسنا- ضبطه المراغي بخطه بضمّ الحاء و سكون السين المهملتين ثم نون مفتوحة و لا يعرف اليوم و لعله تصحيف من الحناء بالنون بعد الحاء- و هو معروف اليوم، قلت: هو خطاء لأنه مخالف للضبط و لا تشرب من مهزور، و الذي يظهر أن الحسنا هي الموضع المعروف اليوم بالحسينيار قرب جزع الدلال و هو يشرب من مهزور.
[١]. سورة الحشر: الآية ٦.