الموسوعة الكبرى عن فاطمة الزهراء(ع) - الأنصاري الزنجاني، إسماعيل - الصفحة ٤٧٨ - المتن
ثم لمّا افترق بنو هاشم، انضمّوا إلى ألصق الفريقين بالنبي صلّى اللّه عليه و آله، و كان بنو فاطمة في عصر تأسيس المذاهب مضطهدين مروّعين؛ لا يكاد أحد يتصل بهم إلا و هو خائف على نفسه. فلم يتمكّنوا من نشر علمهم كما ينبغي ....
المصادر:
التنكيل في تأنيب الكوثري من الأباطيل: ص ٦٣١.
٥٨
المتن
قال السيد عبد اللّه شبّر في تفسير سورة الكوثر: ... الخير الكثير، و هو يعمّ جميع ما فسّر به من العلم أو النبوة و القرآن و الشفاعة و شرف الدارين، أو نهر في الجنة و هو حوضه صلّى اللّه عليه و آله، أو ذريّته ردا على من زعم أنه أبتر أي يعطيك نسلا في غاية الكثرة لا ينقطع إلى يوم القيامة، و التعبير بالماضي لتحقّقه، و قد وقع كل ذلك كما أخبر، و كثر نسله من فاطمة (عليها السلام) حتى ملأ أقطار العالم.
المصادر:
تفسير القرآن الكريم لشبّر: ص ٥٦٧.
٥٩
المتن
قال آية اللّه السيد محمد هادي الحسيني: روى محمد بن رستم في تحفة المحبّين بمناقب الخلفاء الراشدين، عن ابن عباس: قال صلّى اللّه عليه و آله:
يا فاطمة، ابشري بطيب النسل، فإن اللّه فضّل بعلك على سائر خلقه، و أمر الأرض أن تحدّثه بأخبارها و ما يجري على وجه الأرض و شرق الأرض و غربها ....