الموسوعة الكبرى عن فاطمة الزهراء(ع) - الأنصاري الزنجاني، إسماعيل - الصفحة ٣٩ - المتن
و أما محمد بن علي (عليه السلام) فاستنزل به الرزق من اللّه تعالى.
و أما علي بن محمد (عليه السلام) فلقضاء النوافل و برّ الإخوان.
و أما الحسن بن علي (عليه السلام) فللآخرة.
و أما الحجة (عليه السلام) فإذا بلغ منك السيف المذبح- و أومأ بيده إلى الحلق-، فاستغث به فإنه يغيثك، و هو غياث و كهف لمن استغاث به.
فقلت: يا مولاي يا صاحب الزمان، أنا مستغيث بك. فإذا أنا بشخص قد نزل من السماء، تحته فرس و بيده حربة من نور، فقلت: يا مولاي! اكفني شرّ من يؤذيني. فقال:
قد كفيتك، فإني سألت اللّه عز و جل فيك و قد استجاب دعوتي.
فأصبحت، فاستدعاني ابن إلياس و حلّ قيدي و خلع عليّ و قال: بمن استغثت؟
فقلت: استغثت بمن هو غياث المستغيثين حتى سأل ربه عز و جل، و الحمد للّه رب العالمين.
المصادر:
١. الدعوات للراوندي: ص ١٩١ ح ٥٣٠.
٢. بحار الأنوار: ج ٩٤ ص ٣٥.
٨
المتن
قال ابن قيّم الجوزية بعد ذكر أحوال فاطمة (عليها السلام):
... فرفع اللّه لها بصبرها و احتسابها من الدرجات ما فضّلت به على نساء العالمين.
المصادر:
زاد المعاد في هدى خير العباد لابن قيّم الجوزية: ج ١ ص ٤٠.