الموسوعة الكبرى عن فاطمة الزهراء(ع) - الأنصاري الزنجاني، إسماعيل - الصفحة ٣٨٢ - المتن
المصادر:
١. إحقاق الحق: ج ٢٢ ص ١٤٣.
٢. المعجم الكبير: ج ٢٢ ص ٤٥٢، على ما في الإحقاق.
٣. الأوائل: ص ٤١.
٤. إحقاق الحق: ج ٢٢ ص ٦١٠.
٥. دلائل النبوة: ج ٢ ص ١٦٥.
٦. إحقاق الحق: ج ٢٢ ص ٦١٤.
٧. تهذيب الكمال: ج ١٣ ص ٦٥.
٨. إحقاق الحق: ج ٢٣ ص ٥٣٠.
٩. إحقاق الحق: ج ٢٣ ص ٥٣٨.
الأسانيد:
١. في المعجم الكبير: حدثنا العباس بن الفضل، قال: ثنا علي بن غراب، عن يوسف بن صهيب، عن ابن بريدة، عن أبي بريدة، عن أبيه، قال.
٢. في الأوائل: حدثنا محمد بن مرزوق، ثنا عبد العزيز بن الخطاب، ثنا علي بن غراب، ثنا يوسف بن صهيب، عن عبد اللّه بن بريدة، عن أبيه.
٣. في دلائل النبوة: أخبرنا أبو عبد اللّه، قال: حدثنا أبو العباس، قال: حدثنا أحمد بن عبد الجبار، قال: حدثنا يونس بن بكير، عن ابن إسحاق، قال.
١٤
المتن
عن رسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله: أنه أهدي إليه لحم جمل أو لحم جزور. فأخذ بيده لحما فأعطاه رسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله و قال: اذهب إلى فلانة أو قال إلى فلان ....
فقالت عائشة: يا رسول اللّه! لم غمرت يدك، قد كان فينا من يكفيك؟ قال: ويحك، إن خديجة أوصتني بها، أو قال: أوصتني به- يعني من أرسل ذلك اللحم إليه-. فأدركت عائشة الغيرة لذكر خديجة فقالت: كأن ليس في الأرض امرأة إلا خديجة.
فخرج رسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله و هو غضبان، فلبث ما شاء اللّه أن يلبث. ثم دخل عليها و عندها أمها أم رومان، فقالت: يا رسول اللّه، ما لعائشة؟ إنها حدثة و هي غيراء.