الموسوعة الكبرى عن فاطمة الزهراء(ع) - الأنصاري الزنجاني، إسماعيل - الصفحة ٣٨١ - المتن
ولدها. فلما أكرم اللّه رسوله صلّى اللّه عليه و آله بنبوته، آمنت به خديجة و بناته كلهنّ و صدّقنه و شهدن أن ما جاء به حق و دنّ بدينه، و ثبت أبو العاص على شركه ....
المصادر:
١. بحار الأنوار: ج ١٩ ص ٣٤٨، عن شرح نهج البلاغة لابن أبي الحديد.
٢. شرح نهج البلاغة لابن أبي الحديد: ج ١٤ ص ١٨٩.
١٢
المتن
في الأمالي للطوسي، بأسناده في حديث طويل، إلى أن قال: إن رسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله قال:
ما نفعني مال قطّ ما نفعني مال خديجة. و كان رسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله يفكّ في مالها الغارم و العاني، و يحمل الكل و يعطي في النائية، و يرفد فقراء أصحابه إذ كان بمكة، و يحمل من أراد منهم الهجرة.
و كانت قريش إذا رحلت عيرها في الرحلتين- يعني رحلة الشتاء و الصيف-، كانت طائفة من العير لخديجة، و كانت أكثر قريش مالا، و كان صلّى اللّه عليه و آله ينفق منه ما شاء في حياتها، ثم ورثها هو و ولدها ....
المصادر:
١. بحار الأنوار: ج ١٩ ص ٦٣ ح ١٨، عن الأمالي للطوسي.
٢. الأمالي للطوسي: ص ٢٩٥.
١٣
المتن
عن ابن بريدة، عن أبيه، قال: خديجة أول من أسلم مع رسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله و علي بن أبي طالب (عليه السلام).