الموسوعة الكبرى عن فاطمة الزهراء(ع) - الأنصاري الزنجاني، إسماعيل - الصفحة ٣٧٩ - المتن
فنزلت حافية إلى باب الدار، و كانت إذا أرادت التحوّل من مكان إلى مكان، حوّلت الجواري السرير الذي كانت عليه. فلما دنت منه قالت: يا محمد! اخرج و أحضرني عمك أبا طالب الساعة. و قد بعثت إلى عمها أن زوّجني من محمد صلّى اللّه عليه و آله إذا دخل عليك.
فلما حضر أبو طالب، قالت: اخرجا إلى عمي ليزوّجني من محمد صلّى اللّه عليه و آله، فقد قلت له في ذلك. فدخلا على عمها، و خطب أبو طالب الخطبة المعروفة و عقد النكاح.
فلما قام محمد صلّى اللّه عليه و آله ليذهب مع أبي طالب، قالت خديجة: إلى بيتك؟ فبيتي بيتك و أنا جاريتك.
المصادر:
١. بحار الأنوار: ج ١٦ ص ٣ ح ٨، عن الخرائج.
٢. الخرائج: ج ١ ص ١٤٠ ح ٢٢٦.
٩
المتن
عن ابن عباس و أنس: أوحى اللّه إليه يوم الإثنين السابع و العشرين من رجب و له أربعون سنة. ابن مسعود: إحدى و أربعون سنة، ابن المسيّب و ابن عباس: ثلاث و أربعون سنة.
و كان لإحدى عشرة خلون من ربيع الأول، و قيل: لعشر خلون من ربيع الأول، و قيل:
بعث في شهر رمضان لقوله: «شَهْرُ رَمَضانَ الَّذِي أُنْزِلَ فِيهِ الْقُرْآنُ» [١]، أي ابتداء إنزاله للسابع عشر أو الثامن عشر، عن ابن عباس: و الرابع و العشرين.
عن ابن الخلد: قام يدعو الناس و أقام أبو طالب بنصرته، فأسلم خديجة و علي (عليه السلام) و زيد، و أسري به بعد النبوة بسنتين، و قالوا: بسنة و ستة أشهر بعد رجوعه من الطائف.
[١]. سورة البقرة: الآية ١٨٥.