الموسوعة الكبرى عن فاطمة الزهراء(ع) - الأنصاري الزنجاني، إسماعيل - الصفحة ٣٧٣ - المتن
الحمد للّه الذي جعلنا من زرع إبراهيم و ذرية إسماعيل، و جعل لنا بيتا محجوجا و أنزلنا حرما آمنا يجبي إليه ثمرات كل شيء، و جعلنا الحكام على الناس، و بارك لنا في بلدنا الذي نحن فيه.
ثم إن ابن أخي محمد بن عبد اللّه بن المطلب لا يوزن برجل من قريش إلا رجح به، و لا يقاس بأحد منهم إلا عظم عنه و لا عدل له في الخلق. و إن كان ماله قليلا فإن المال رزق حائل و ظلّ زائل، و له في خديجة رغبة و لها فيه رغبة، و الصداق- ما سألتم عاجله و آجله- من مالي.
و كان أبو طالب له خطر عظيم و شأن رفيع و لسان شافع جسيم. فزوّجه و دخل بها من الغد، و لم يتزوّج عليها رسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله حتى ماتت، و أقامت معه أربعا و عشرين سنة و شهرا، و مهرها اثنتا عشرة أوقية و نش، و كذلك مهر سائر نسائه.
فأول ما حملت ولدت عبد اللّه بن محمد و هو الطيب الطاهر، و ولدت له القاسم، و قيل: إن القاسم أكبر و هو بكره، و كان يكنّى و الناس يغلطون فيقولون ولد له.
منها أربع بنين: القاسم و عبد اللّه و الطيب و الطاهر، و إنما ولد له منها ابنان و أربع بنات: زينب و رقية و أم كلثوم و فاطمة (عليها السلام).
المصادر:
١. إعلام الورى بأعلام الهدى: ص ١٣٩.
٢. بحار الأنوار: ج ٢٢ ص ٢٠٠ ح ٢٠، عن إعلام الورى.
٢
المتن
عن ابن عباس، قال: خطّ رسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله أربع خطط في الأرض ....
إلى آخر الحديث، مثل ما أوردناه في المجلد التاسع عشر، الفصل السادس، الرقم ١٢، متنا و مصدرا و سندا.