الموسوعة الكبرى عن فاطمة الزهراء(ع) - الأنصاري الزنجاني، إسماعيل - الصفحة ٢٦٨ - المتن
الاختلاف في نسبه إلى عدنان و هو جدها الحادية عشر، و إنما الاختلاف بعد عدنان إلى آدم، فلذا قال صلّى اللّه عليه و آله: إذا بلغ نسبي عدنان فأمسكوا، و أيضا قال صلّى اللّه عليه و آله: كذب النسّابون، كما ذكر في هامش باب حادي عشر.
و أما آباؤها (عليها السلام) من رسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله إلى آدم أحد و خمسين أبا بعدد ركعات الصلاة اليومية من الفرائض و النوافل. منهم سبعة عشر كانوا من الأنبياء بعدد الفرائض، و سبعة عشر كانوا من أوصياء الأنبياء، و سبعة عشر كانوا من الملوك و السلاطين، كلهم موحّدون على مذهب الحق.
قال المجلسي في مرآت العقول: إن الإمامية اتفقوا بإيمان أبي طالب و عبد اللّه و سائر أجداد رسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله إلى آدم.
و قال الصدوق في اعتقاداته: كان اعتقاد الشيعة إن آباء رسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله كلهم كانوا مسلمون، و روي أن عبد المطلب كان حجة اللّه و كان أبو طالب وصيه. و آباء فاطمة (عليها السلام) إلى عدنان هكذا:
فاطمة (عليها السلام) بنت محمد رسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله ابن عبد اللّه بن عبد المطلب بن هاشم بن عبد مناف بن قصي بن كلاب بن مرّة بن كعب بن لؤي بن غالب بن فهد بن مالك بن النضر بن كنانة بن خزيمة بن مدركة بن إلياس بن مضر بن نزار بن معد بن عدنان، سلام اللّه عليهم أجمعين.
و أما آباؤه بعد عدنان- كما ذكره المجلسي في جلاء العيون- هكذا:
عدنان بن أدد بن اليسع بن سلامان بن نبت بن حمل بن قيدار بن إسماعيل بن إبراهيم الخليل بن تارخ بن ناحور بن شروع بن أرغو- و هو هود النبي- بن قالغ بن عابر بن شالح بن أرفحشد بن سام بن نوح بن مالك بن متوشلح بن أخنوخ- و هو إدريس النبي- بن بارض بن مهلائيل بن قينان بن أنوش بن شيث- و هو هبة اللّه- بن آد بن آدم.
و هكذا جداتها؛ كلهنّ مسلمات.