الموسوعة الكبرى عن فاطمة الزهراء(ع) - الأنصاري الزنجاني، إسماعيل - الصفحة ٢٤١ - المتن
٤٦. بحار الأنوار: ج ٩١ ص ٨، عن تفسير الإمام، في تفسير قوله تعالى: «وَ إِذِ اسْتَسْقى مُوسى لِقَوْمِهِ» [١]، قال: ... إلهي بحق محمد صلّى اللّه عليه و آله سيد الأنبياء، و بحق علي (عليه السلام) سيد الأوصياء، و بحق فاطمة (عليها السلام) سيدة النساء، و بحق الحسن (عليه السلام) سيد الأولياء، و بحق الحسين (عليه السلام) أفضل الشهداء ....
٤٧. بحار الأنوار: ج ٩١ ص ٤٠، عن الدعوات للراوندي، عن الأعمش، قال:
خرجت حاجّا، فرأيت بالبادية أعرابيا أعمى و هو يقول: اللهم إني أسألك بالقبّة التي اتّسع فناؤها و طالت أطنابها و تدلّت أغصانها و عذب ثمرها و اتّسق فرعها، و أسبغ ورقها و طاب مولدها إلا رددت عليّ بصري.
قال: فخنقتني العبرة، فدنوت إليه و قلت: يا أعرابي! لقد دعوت فأحسنت، فما القبّة التي اتّسع فناؤها؟ قال: محمد صلّى اللّه عليه و آله. قلت: فقولك: و طالت أطنابها؟ قال: أعني فاطمة (عليها السلام).
قلت: و تدلّت أغصانها؟ قال: علي (عليه السلام) وصي رسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله. قلت: و عذب ثمرها؟ قال:
الحسن و الحسين (عليهما السلام). قلت: و اتّسع فرعها؟ قال: حرّم اللّه ذرية فاطمة (عليها السلام) على النار. قلت:
و أسبغ ورقها؟ قال: بعلي بن أبي طالب (عليه السلام) ....
فلما وصلت إلى البادية، رأيته فإذا عيناه مفتوحتان كأنه ما عمي قط ....
١٣
المتن
عن ابن عباس، قال:
سألت النبي صلّى اللّه عليه و آله عن الكلمات التي تلقّى آدم من ربه فتاب عليه، قال: سأله بحق محمد و علي و فاطمة و الحسن و الحسين (عليهم السلام) إلا تبت عليّ فتاب عليه.
[١]. سورة البقرة: الآية ٦٠.