الموسوعة الكبرى عن فاطمة الزهراء(ع) - الأنصاري الزنجاني، إسماعيل - الصفحة ١٩١ - المتن
٩٣. بحار الأنوار: ج ٢٩ ص ٣٣٦، عن البخاري.
٩٤. إحقاق الحق: ج ٢٥ ص ٥٨٩.
٩٥. سيدات نساء أهل الجنة: ص ١٥٤.
١٣
المتن
روى جابر بن عبد اللّه الأنصاري، قال: دخلت فاطمة (عليها السلام) على رسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله و هو في سكرات الموت، فانكبّت عليه تبكي. ففتح عينيه و أفاق، ثم قال: يا بنية، أنت المظلومة بعدي و أنت المستضعفة بعدي. فمن آذاك فقد آذاني، و من غاظك فقد غاظني و من سرّك فقد سرّني، و من برّك فقد برّني، و من جفاك فقد جفاني، و من وصلك فقد وصلني، و من قطعك فقد قطعني، و من أنصفك فقد أنصفني، و من ظلمك فقد ظلمني، لأنك منّي و أنا منك، و أنت بضعة مني و روحي التي بين جنبيّ، ثم قال صلّى اللّه عليه و آله: إلى اللّه أشكو ظالميك من أمتي.
المصادر:
١. بحار الأنوار: ج ٢٨ ص ٧٦ ح ٣٤، عن كشف الغمة.
٢. كشف الغمة: ج ٢ ص ١١٩.
١٤
المتن
روى ابن أبي الحديد من كتاب السقيفة: ... فلما ذهبا- أي أبو عبيدة و عمر- يبايعانه ...، إلى أن قالت فاطمة (عليها السلام) لأبي بكر و عمر:
أ رأيتكما إن حدّثتكما حديثا من رسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله، أ تعرفانه و تعقلانه؟ قالا: نعم. قالت:
نشدتكما باللّه أ لم تسمعا من رسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله يقول: رضى فاطمة من رضاي و سخط فاطمة من سخطي، و من أحبّ فاطمة ابنتي فقد أحبّني، و من أرضى فاطمة فقد أرضاني، و من أسخط فاطمة فقد أسخطني؟ قالا: نعم، سمعناه من رسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله.