العقد الثمين في تاريخ البلد الأمين - الفاسي، محمد بن أحمد - الصفحة ٩١ - معاوية بن أبى سفيان صخر بن حرب بن أميّة بن عبد شمس بن عبد مناف بن قصى بن كلاب القرشى الأموى، أبو عبد الرحمن، الخليفة
قال يحيى بن معين: ليس بشىء. قال أبو حاتم: منكر الحديث، ضعيف الحديث.
و قال أبو داود: رجل مجهول، و حديثه فى طلاق الأمة منكر. قال الترمذى: لا يعرف له فى العلم غير هذا الحديث، و قال فيه: غريب لا نعرفه مرفوعا إلا من حديث مظاهر.
و ضعفه النسائى. و ذكره ابن حبان فى الثقات. روى له أبو داود، و الترمذى، و ابن ماجة] [١].
٢٤٧٨- مظفّر بن محمود بن أحمد بن محمد بن الحسن بن هبة اللّه بن عبد اللّه ابن الحسين الدمشقى، نجم الدين أبو الثناء بن تاج [.....] [١] المعروف بابن عساكر:
حج فى سنة ثلاث و خمسين و ستمائة، فأدركه الأجل بعرفات فى يومها، و دفن قريبا من الصّخرات.
و ذكر الذهبى، أنه توفى كهلا، و أنه حدّث عن القاضى أبى القاسم بن الحرستانّى.
و هو والد القاسم بن مظفّر، شيخ شيوخنا.
[٢٤٧٩]- معاذ بن عثمان، أو عثمان بن معاذ القرشى:
ذكره هكذا ابن عبد البر، و قال: هكذا قال ابن عيينة، عن ابن قيس، عن محمد بن إبراهيم بن الحارث التيمى، عن رجل من قومه، يقال له عثمان بن معاذ، أو معاذ بن عثمان، من بنى تيم، أنه سمع رسول اللّه (صلى اللّه عليه و سلم)، يعلّم الناس مناسكهم، و كان فيما قال لهم: «و ارموا الجمرة بمثل حصى الخذف».
[٢٤٨٠]- معاوية بن أبى سفيان صخر بن حرب بن أميّة بن عبد شمس بن عبد مناف بن قصى بن كلاب القرشى الأموى، أبو عبد الرحمن، الخليفة:
كان هو و أبوه و أخوه يزيد، من مسلمة الفتح. و روى عن معاوية، أنه أسلم يوم الحديبية، و كتم إسلامه من أبيه و أمه، و هو و أبوه من المؤلفة قلوبهم، ثم حسن إسلامهما، و شهد معاوية مع النبى (صلى اللّه عليه و سلم) حنينا، و أعطاه من غنائم هوازن مائة بعير، و أربعين أوقيّة. و كان أحد كتّاب الوحى لرسول اللّه (صلى اللّه عليه و سلم)، و دعا له النبى (صلى اللّه عليه و سلم)، فقال:
[١] ما بين المعقوفتين بياض فى الأصل، و ما أوردناه من تهذيب الكمال.
١ ما بين المعقوفتين بياض فى الأصل.
[٢٤٧٩]- انظر ترجمته فى: (الاستيعاب ترجمة ٢٤٤٩، الإصابة ترجمة ٨٠٦٧، أسد الغابة ترجمة ٤٩٦٨، تجريد أسماء الصحابة ٢/ ٨١).
[٢٤٨٠]- انظر ترجمته فى: (الاستيعاب ترجمة ٢٤٦٤، الإصابة ترجمة ٨٠٨٧، أسد الغابة ترجمة ٤٩٨٤، معرفة الرجال ٢/ ١٧٧).