العقد الثمين في تاريخ البلد الأمين - الفاسي، محمد بن أحمد - الصفحة ٣٩٥ - ٣٣٦٧- زينب بنت قاضى مكة و خطيبها، كمال الدين أبى الفضل محمد بن أحمد بن عبد العزيز بن القاسم بن عبد الرحمن، الشهيد الناطق العقيلى، بفتح العين، الهاشمى الطالبى، المكى، تكنى أم السعد
[٣٣٦٥]- زينب بنت مظعون بن حبيب بن وهب بن حذافة بن جمح:
أخت عثمان بن مظعون، و زوج عمر بن الخطاب.
هى أم عبد اللّه و حفصة و عبد الرحمن الأكبر بنى عمر بن الخطاب.
و ذكر الزبير: أنها كانت من المهاجرات، و أخشى [١] أن يكون و هما، لأنه قد قيل:
إنها ماتت مسلمة بمكة قبل الهجرة، و حفصة ابنتها من المهاجرات.
٣٣٦٦- زينب بنت القاضى نور الدين على بن أحمد بن عبد العزيز العقيلى النويرى المكى، تلقب توفيق:
كان خالى القاضى محب الدين النويرى ابن عمها، تزوجها بمكة فى سنة سبع و ثمانين، و ولدت له عدة أولاد، هم: أبو الفضل الأكبر، و أم الحسن سعيدة، و كمالية و مات عنها، و تزوجها والدى فى سنة إحدى و ثمانمائة، و ولدت له، ثم طلقها بعد سنين، و تزوجها الشيخ نور الدين على بن محمد الشيبى، و أولدها، و مات عنها، ثم تزوجها الشيخ نجم الدين المرجانى، و طلقها بعد أشهر، و لم تتزوج بعده حتى ماتت، فى يوم الأحد السادس و العشرين من ربيع الأول سنة سبع و عشرين و ثمانمائة بمكة، و دفنت فى المعلاة.
و مولدها فى سنة خمس و سبعين و سبعمائة.
٣٣٦٧- زينب بنت قاضى مكة و خطيبها، كمال الدين أبى الفضل محمد بن أحمد بن عبد العزيز بن القاسم بن عبد الرحمن، الشهيد الناطق العقيلى، بفتح العين، الهاشمى الطالبى، المكى، تكنى أم السعد:
ولدت فى سنة خمس و ستين و سبعمائة بمكة.
و أجاز لها ابن أميلة و غيره، من أصحاب الفخر بن البخارى، و غيره.
و روت لنا ببدر، شيئا من الحديث، مع زوجها القاضى جمال الدين بن ظهيرة.
و قد تزوجها الإمام محب الدين محمد بن أحمد الرضى الطبرى و هى بكر، و طلقها بعد أن ولد له منها ابنة، هى أم كلثوم سعيدة.
[٣٣٦٥]- انظر ترجمتها فى: (الاستيعاب ترجمة ٣٣٩٩، الإصابة ترجمة ١١٢٥٦، أسد الغابة ترجمة ٦٩٧٤).
[١] المصنف هنا ينقل عن ابن عبد البر و هذا من كلامه.