العقد الثمين في تاريخ البلد الأمين - الفاسي، محمد بن أحمد - الصفحة ٣٢٠ - أبو المعالى الشيبانى
٢٩٩٢- أبو محمد الأنماطى:
توفى فى سنة اثنتين و سبعين و أربعمائة، شهيدا فى وقعة لأهل السنة. و كان سبب ذلك أن بعض الروافض شكا إلى أمير مكة ابن أبى هاشم أن أهل السنة يبغضونهم و ينالون منهم، فأخذ هو و أبو الفضل بن قوام، و هياج الحطينى، و ضربوا، فمات هو و ابن قوام فى الحال، و بقى هياج أياما ثم مات. انتهى.
[٢٩٩٣]- أبو مرثد الغنوى: [.....] [١].
[٢٩٩٤]- أبو مرة بن عروة بن مسعود الثقفى:
قيل: إنه ولد فى عهد رسول اللّه (صلى اللّه عليه و سلم)، لا صحبة له، و أبوه من كبار الصحابة رضى اللّه عنهم.
[٢٩٩٥]- أبو مرة الطائفى [.....] [١]
٢٩٩٦- أبو مصعب المكى:
عن زيد بن أرقم و المغيرة، و أنس، بحديث الغار. و عنه عون بن عمرو القيسى.
قال العقيلى: مجهول، كذا ذكره شيخنا خاتمة الحفاظ أبو الفضل بن حجر فى كتابه «لسان الميزان» و قال: ذكره، يعنى الذهبى، فى ترجمة عون، و قد تقدم ذلك فيها أيضا، و الذى تقدم فيها هو: «مسلم بن إبراهيم، حدثنا عون بن عمرو، سمعت أبا مصعب المكى يقول: أدركت زيد بن أرقم و أنسا، و المغيرة بن شعبة، و سمعتهم يتحدثون أن النبى (صلى اللّه عليه و سلم)، ليلة الغار، أمر اللّه شجرة تنبت فى وجه النبى (صلى اللّه عليه و سلم) فسترته، و أمر اللّه حمامتين وحشيتين فوقعتا بفم الغار ... الحديث. و أبو مصعب لا يعرف». انتهى.
[٢٩٩٧]- أبو المعالى الشيبانى:
قاضى مكة، هو يحيى بن عبد الرحمن بن على المكى. تقدم.
[٢٩٩٣]- سبق فى الترجمة (٢٣٧٨). و هو كناز بن حصن، و يقال ابن حصين.
[١] ما بين المعقوفتين بياض فى الأصل. انظر ترجمته فى: (الاستيعاب باب الكنى ترجمة ٣٢٠٠).
[٢٩٩٤]- انظر ترجمته فى: (الاستيعاب ترجمة ٣٢٠٢، الإصابة ترجمة ١٠٥٢٦، أسد الغابة ترجمة ٦٢٤٢).
[٢٩٩٥]- انظر ترجمته فى: (تهذيب الكمال ٣٤/ ٢٧٧).
١ ما بين المعقوفتين بياض فى الأصل.
[٢٩٩٧]- سبق فى الترجمة (٢٧٠٣).