العقد الثمين في تاريخ البلد الأمين - الفاسي، محمد بن أحمد - الصفحة ٣١٩ - ٢٩٩١- أبو محمد بن حمو البجاى
[٢٩٩٠]- أبو محذورة المؤذن القرشى الجمحى:
اختلف فى اسمه، فقيل: سمرة بن معير. و قيل اسمه: معير بن محيريز. و قيل: أوس بن معير بن لوذان بن ربيعة بن عويج [١] بن سعد بن جمح، هكذا نسبه خليفة.
قال أبو عمر: اتفق الزبير و عمه مصعب، و محمد بن إسحاق المسيبى، على أن اسم أبى محذورة: أوس، و هؤلاء أعلم بطريق الأنساب فى قريش. و من قال فى اسم أبى محذورة: سلمة فقد أخطأ.
و كان أبو محذورة مؤذن رسول اللّه (صلى اللّه عليه و سلم) بمكة، أمره بالأذان بها منصرفه من حنين، و كان سمعه يحكى الأذان، فأعجبه صوته، فأمر أن يؤتى به، فأسلم يومئذ و أمره بالأذان، فأذن بين يديه، (صلى اللّه عليه و سلم)، ثم أمره فانصرف إلى مكة، و أقره على الأذان بها، فلم يزل يؤذن بها هو و ولده، ثم عبد اللّه بن محيريز، ابن عمه و ولده. فلما انقطع ولد ابن محيريز صار الأذان بها إلى ولد ربيعة بن سعد بن جمح. و أبو محذورة و ابن محيريز من ولد لوذان بن سعد بن جمح.
قال الزبير: كان أبو محذورة أحسن الناس أذانا، و أنداهم صوتا.
قال الطبرى: توفى أبو محذورة بمكة، سنة تسع و خمسين، و قيل سنة تسع و سبعين، و لم يهاجر، و لم يزل مقيما حتى مات.
٢٩٩١- أبو محمد بن حمو البجاى:
هذا وجدته مذكورا بخط الميورقى، و ترجمه بمفتى مكة المالكى. انتهى.
[٢٩٩٠]- انظر ترجمته فى: (الاستيعاب ترجمة ٣١٩٤، الإصابة ترجمة ١٠٥٠٨، أسد الغابة ترجمة ٦٢٢٩، طبقات ابن سعد ٥/ ٤٥٠، طبقات خليفة ٢٤، مقدمة مسند بقى بن مخلد ٩٧، المعرفة و التاريخ ٢/ ٢٣، المحبر ١٦١، المغازى للواقدى ١٥١، التاريخ لابن معين ٢/ ٧٢٤، المعارف ٣٠١، التاريخ الصغير ٥٧، ٦٤، تاريخ أبى زرعة ١/ ٤٧٦، المعجم الكبير ٧/ ٢٠٣، التاريخ الكبير ٤/ ١٧٧، الجرح و التعديل ٤/ ١٥٥، المعين فى طبقات المحدثين ٢٨، الكاشف ٣/ ٣٣١، تهذيب الأسماء و اللغات ٢/ ٢٦٦، ٥٦، الكامل فى التاريخ ٣/ ٥٢٦، الوافى بالوفيات ٩/ ٤٥١، سيرة ابن هشام ٢/ ٣٥٢، أنساب الأشراف ١/ ٣٠٠، مشاهير علماء الأمصار ٣١، جمهرة أنساب العرب ١٦٢، تحفة الأشراف ٩/ ٢٨٥، تهذيب الكمال ٣/ ١٦٤٤، الكنى و الأسماء ١/ ٥٢، النكت الظراف ٩/ ٢٨٥، تهذيب التهذيب ١٢/ ٢٢٢، تقريب التهذيب ٢/ ٤٦٩، خلاصة تذهيب التهذيب ٤٥٩، المنتخب من ذيل المذيل ٥٦٤، تاريخ الإسلام ١/ ٣٤٣).
[١] فى الاستيعاب: عريج.