العقد الثمين في تاريخ البلد الأمين - الفاسي، محمد بن أحمد - الصفحة ٣١٢ - ٢٩٧٦- أبو القاسم بن أحمد بن عبد الصمد بن أبى بكر الأنصارى الخزرجى الخولانى اليمنى
[٢٩٧٥]- أبو الفيل الخزاعى:
له صحبة و رواية [١]. حديثه عن النبى (صلى اللّه عليه و سلم) «لا تسبوا ما عزا» [٢] بعد أن رجم.
روى عنه عبد اللّه بن جبير. كوفى.
*** حرف القاف
٢٩٧٦- أبو القاسم بن أحمد بن عبد الصمد بن أبى بكر الأنصارى الخزرجى الخولانى اليمنى:
المقرئ بالحرم الشريف، نزيل مكة، شرف الدين.
قرأ القراءات على ابن مثبت ببيت المقدس، و بالشام و بغيرها.
و ذكر أنه اجتمع بالشيخ تقى الدين بن تيمية بدمشق. و لم يعرف له سماع، منه و لا من غيره.
و له إجازة من التوزرى، و الرضى الطبرى، و العفيف الدلاصى.
و جاور بمكة فى حدود سنة نيف و أربعين و سبعمائة، و تزوج ابنة الفقيه يوسف الحنفى، و حصل له منها أولاد ذكور و ابنتان، زوج إحداهما من القاضى شهاب الدين أحمد بن الضياء.
و تصدر للإقراء مدة، ثم ولى وظيفة تلقين القرآن من الوقف النجمى وزير بغداد، فى الحجة سنة ثلاث و خمسين و سبعمائة، و بقى بحرم اللّه على ذلك حتى مات.
و كان يتعلق بعلم القراءات، و لم يكن بالمحقق فيه.
ولى تصدير الإقراء لوزير بغداد بالحرم الشريف، و تصدر به مدة سنين.
و كان يذكر أن الجن يقرأون عليه القرآن، يحضرون إليه من اليمن، و أخبر أن عندهم
[٢٩٧٥]- انظر ترجمته فى: (الاستيعاب ترجمة ٣١٥٨، الإصابة ترجمة ١٠٣٩٨، أسد الغابة ترجمة ٦١٦٩، تجريد أسماء الصحابة ٢/ ١٩٣، الكنى و الأسماء ١/ ٤٨، تبصير المنتبه ٣/ ١٠٧٩).
[١] قال البخارى: لا تصح لأبى الفيل صحبة. ذكره البخارى فى باب عبد اللّه. انظر:
(الاستيعاب ترجمة ٣١٥٨).
[٢] ذكره الهيثمى فى الزوائد (٩/ ٤٠٢)، الدولابى فى الأسماء و الكنى (١/ ٤٨)، الهندى فى كنز العمال حديث رقم (٣٣٦٤٥).