العقد الثمين في تاريخ البلد الأمين - الفاسي، محمد بن أحمد - الصفحة ٣٠٤ - أبو عمرو بن حفص بن المغيرة بن عبد اللّه بن عمر بن مخزوم القرشى المخزومى
[٢٩٥١]- أبو على بن عبد اللّه بن الحارث [بن رحضة بن عامر بن رواحة ابن حجر بن عبد بن معيص بن عامر بن لؤى القرشى العامرى:
قتل يوم اليمامة شهيدا، لا أعلم له رواية، و كان من مسلمة الفتح. و يقال فيه: على ابن عبد اللّه] [١].
[٢٩٥٢]- أبو عمرو بن حفص بن المغيرة بن عبد اللّه بن عمر بن مخزوم القرشى المخزومى:
و قيل: أبو حفص بن عمر بن المغيرة. و يقال: أبو حفص بن المغيرة.
اختلف أيضا فى اسمه، فقيل: أحمد، و قيل: عبد الحميد. قال النووى و هو الأشهر و قول الأكثرين. و قيل: اسمه كنيته، حكى هذه الثلاثة الأقوال النووى [.....] [١] و ذكره فى حرف الحاء و حرف العين، و قال فى الموضعين: زوج فاطمة بنت قيس.
و ذكر ابن الأثير فى اسمه و كنيته غير ذلك، لأنه قال فى باب الحاء: «حفص بن المغيرة، و قيل: أبو حفص، و قيل: أبو أحمد.
روى محمد بن راشد، عن سلمة بن أبى سلمة، عن أبيه، أن حفص بن المغيرة طلق أمرأته فاطمة بنت قيس، على عهد رسول اللّه (صلى اللّه عليه و سلم) ثلاث تطليقات فى كلمة واحدة، و رواه عبد اللّه بن محمد بن عقيل، عن جابر، قال: طلق حفص بن المغيرة امرأته. أخرجه ابن مندة و أبو نعيم، و قد تقدم فى أحمد بن حفص. انتهى.
و هذا الذى ذكره ابن الأثير فى تسميته بحفص بن المغيرة، لا يقال فيه سبق قلم؛ لذكره له فى باب الألف، و باب الحاء، و تكرر اسمه بحفص فى باب الحاء.
و كلام ابن الأثير يقتضى أنه يكنى أبا أحمد، و هذا أيضا غريب، إلا أن يكون «أبو» زيادة من الناسخ، فيكون أحمد اسما لا كنية. و اللّه أعلم.
و ذكر ابن الأثير ما يقتضى ترجيح كون اسمه أحمد، و ذكر له قصة مع عمر بن
[٢٩٥١]- انظر ترجمته فى: (الاستيعاب ترجمة ١٠٢٨٠، أسد الغابة ترجمة ٦١٢١، اللآلىء ٢/ ٣٥١).
[١] ما بين المعقوفتين بياض فى الأصل. و ما أوردناه من الاستيعاب.
[٢٩٥٢]- انظر ترجمته فى: (الاستيعاب ترجمة ٣١٣٥، الإصابة ترجمة ١٠٢٩١، أسد الغابة ترجمة ٦١٢٩، التاريخ الكبير ٩/ ٥٤، الجرح و التعديل ٩/ ٤٠٩، تهذيب الكمال ١٦٣٠).
١ ما بين المعقوفتين بياض فى الأصل.