العقد الثمين في تاريخ البلد الأمين - الفاسي، محمد بن أحمد - الصفحة ١٧٤ - ٢٦٢٣- هاشم بن فليتة بن قاسم بن محمد بن جعفر بن محمد بن عبد اللّه بن أبى هاشم الحسنى المكى، المعروف بابن أبى هاشم
أفلح بما فزت به من منّه
قال: و قطعت رجله يومئذ بصفين، قبل أن يقتل، فجعل يقاتل من دنا منه و هو بارك، و يتمثل:
الفحل يحمى شوله معقولا
قال الزبير: و هو الذى يقول [٢]:
أعور يبغى أهله محلّا* * * قد عالج الحياة حتى ملّا
لا بدّ أن يفلّ أو يفلّا
و ذكر الزبير: أن أم هاشم هذا: بنت خالد بن عبيدة بن مرداس بن سويد، من بنى الحارث بن عبد مناف، حليف بنى زهرة. انتهى.
٢٦٢٢- هاشم بن على بن مسعود بن أبى سعد بن غزوان بن حسين القرشى الهاشمى، أبو على المكى، المعروف بابن غزوان:
سمع فى كبره من محمد بن أحمد بن عبد المعطى، و غيره «صحيح البخارى» و رغبنا فى السماع إليه لأجل اسمه، فلم يقدّر لنا ذلك، و كان يعانى التجارة و يسافر لأجلها إلى اليمن، ثم ترك. و كان ذا خير و عبادة، و بلغنى أنه أقام أربعين سنة أو نحوها، لا يشرب إلا ماء زمزم، فى مدة مقامه فيها بمكة.
و توفى فى آخر يوم الاثنين الرابع عشر من ذى القعدة سنة ست عشرة و ثمانمائة بمكة، و دفن بالمعلاة بقبر أخيه «حسين» و هو فى عشر التسعين، بتقديم التاء.
٢٦٢٣- هاشم بن فليتة بن قاسم بن محمد بن جعفر بن محمد بن عبد اللّه بن أبى هاشم الحسنى المكى، المعروف بابن أبى هاشم:
أمير مكة، و بقية نسبه تقدم فى ترجمة جده محمد بن جعفر بن أبى هاشم.
أظنه ولى إمرة مكة بضعا و عشرين سنة، لأنه ولى بعد وفاة أبيه فى شعبان سنة سبع و عشرين و خمسمائة، حتى مات فى سنة تسع و أربعين، كما هو مقتضى كلام ابن خلكان.
و قيل إنه توفى وقت العصر من يوم الثلاثاء حادى عشر المحرم، سنة إحدى و خمسين و خمسمائة، و دفن ليلة الأربعاء الثانى عشر من المحرم، و قد بقى من الليل ثلثه، و ولى
[٢] انظر الأبيات فى: نسب قريش ٨/ ٢٦٤، الاستيعاب ترجمة ٢٧٢٩.