العقد الثمين في تاريخ البلد الأمين - الفاسي، محمد بن أحمد - الصفحة ١٥٩ - ٢٥٩٦- النضر بن الحارث بن كلدة بن علقمة بن عبد مناف بن عبد الدار ابن قصى بن كلاب القرشى العبدرى
[٢٥٩٤]- نصر بن وهب الخزاعى:
روى عنه أبو مليح الهذلى، عن النبى (صلى اللّه عليه و سلم)، نحو حديث معاذ فى اليمن، قوله: «ما حق اللّه على الناس ....» الحديث. ذكره هكذا ابن عبد البر، و ذكر، الذهبى، فقال: له رؤية. روى عنه أبو المليح الهذلى فقط.
*** من اسمه النضر بضاد معجمة مكبّر
٢٥٩٥- النضر بن إبراهيم بن سلمة المكى، يلقب شاذان:
ذكره ابن طاهر فى «مختصره» لألقاب الشيرازى، و هو النضر بن سلمة الآتى ذكره بأبسط من هذا. انتهى.
٢٥٩٦- النضر بن الحارث بن كلدة بن علقمة بن عبد مناف بن عبد الدار ابن قصى بن كلاب القرشى العبدرى:
هكذا نسبه أبو نعيم، و ابن مندة، على ما قال النووى، قال: و غلطا فيه غلطين فاحشين، أحدهما: أنهما قالا فى نسبه: كلدة بن علقمة، و إنما هو علقمة بن كلدة، هكذا ذكره الزبير بن بكار، و ابن الكلبى، و خلائق لا يحصون من أهل هذا الفن.
و الثانى: أنهما قالا: شهد النضر بن الحارث حنينا، مع النبى (صلى اللّه عليه و سلم)، و أعطاه مائة من الإبل، و كان مسلما، من المؤلفة، و عزوا ذلك إلى ابن إسحاق، و هذا غلط بإجماع أهل السير و المغازى، فقد أجمعوا على ما ذكرناه أولا، أنه قتل يوم بدر كافرا، و قد أطنب الإمام ابن الأثير، فى تغليطهما، و الرد عليهما.
و الذى أشار إليه النووى بقوله: فقد أجمعوا على ما ذكرناه، و هو قوله، بعد أن نسبه على الصواب: أسر يوم بدر، و قتل كافرا، قتله على بن أبى طالب بأمر رسول اللّه (صلى اللّه عليه و سلم)، و أجمع أهل المغازى و السير، أنه قتل كافرا، و إنما قتل لأنه كان شديد الأذى للإسلام و المسلمين، و لما قتل، قالت أخته قتيلة أبياتا مشهورة، من جملتها [١] [من الكامل]:
[٢٥٩٤]- انظر ترجمته فى: (الاستيعاب ترجمة ٢٦٣٦، رجال السند و الهند ٥٣٩، الإصابة ترجمة ٨٧٢٧، تجريد أسماء الصحابة ٢/ ١٠٥، أسد الغابة ترجمة ٥٢١٥).
[١] انظر نسب قريش ٧/ ٢٥٥.