العقد الثمين في تاريخ البلد الأمين - الفاسي، محمد بن أحمد - الصفحة ١١٦ - ٢٥١٧- مقبل بن أبى نمىّ محمد بن أبى سعد حسن بن على بن قتادة الحسنى المكى
ثم أرسل السيد حسن، ابن أخيه السيد رميثة بن محمد بن عجلان، و كان قد دخل فى طاعته فى أول هذا العام إلى جدة؛ فى طائفة من عسكره، فاستولوا عليها، و استقر القواد و الأشراف الذين معهم فى الغد، و نزل الشريف حسن بحذاء طريق جدة.
ثم إن جماعة من القواد، رحلوا بأهليهم من الغد، و نزلوا بحلة الأشراف بالدّكناء، بوادى مر، و أقاموا هناك نحو جمعة، ثم أغاروا على مكة، و الشريف حسن لا يشعر بهم، فخرج للقائهم من مكة، نائبها أمين الدين مفتاح الزفتاوى المذكور، فى طائفة من عبيد مولاه، و من الترك الذين فى خدمته، و من المولدين و غيرهم، و التقى الفريقان، فاستظهر القواد و من معهم، على الذين خرجوا من مكة لقتالهم، و قتل مفتاح الزفتاوى و اثنان معه، و جرح منهم خلق كثير، و أخذ سلاحهم و بعض خيولهم، و كان عدد خيل القواد أربعين، و عدد خيل أهل مكة عشرين، و رجلهم مائة و ستون عبدا، و قتل من الأشراف:
فواز بن عقيل بن مبارك، و بإثر موته، قتل مفتاح، و لو لا ذلك لخفر.
و كانت هذه الوقعة فى يوم السبت ثانى عشر رمضان سنة عشرين و ثمانمائة، بقرب الموضع المعروف بعين أبى سليمان، و نقل مفتاح و غيره من القتلى من أصحابه إلى المعلاة، فدفنوا بها فى ليلة الأحد ثالث عشر الشهر.
[٢٥١٦]- المفضل بن محمد بن إبراهيم بن مفضل بن سعيد بن عامر بن شراحيل الشّعبى، أبو سعيد الجندىّ:
نزيل مكة، و مؤلف «فضائلها»، حدث عن عبد الرحمن بن محمد الصنعانى، ابن أخت عبد الرزاق، «بسنن أبى قرة» عن على بن زياد اللخمى عنه و حدث [.....] [١] محمد ابن يوسف الزبيدى، و محمد بن يحيى بن أبى عمر العدنى، و إبراهيم بن محمد الشافعى، و سلمة بن شبيب النيسابورى، و صامت بن معاذ [....] [١] و غيرهم.
حدث عنه غير واحد، منهم: الطبرانى، و ابن حبّان، و ابن المقرى، و قال: قدمت مكة أيام ابن أبى ميسرة، و لأبى سعيد الجندىّ حلقة فى المسجد الحرام. و قال أبو على النيسابورى: هو ثقة. و قال الذهبى: توفى سنة ثمان و ثلاثمائة.
٢٥١٧- مقبل بن أبى نمىّ محمد بن أبى سعد حسن بن على بن قتادة الحسنى المكى:
توفى ليلة الأربعاء لليلتين بقيتا من ذى الحجة، سنة اثنتين و أربعين و سبعمائة.
[٢٥١٦]- انظر ترجمته فى: (معجم البلدان ٢/ ١٧٠، العبر ٢/ ١٣٧، مرآة الجنان ٢/ ٢٥٠، البداية و النهاية ١١/ ١٣١، طبقات القراء للجزرى ٢/ ٣٠٧، لسان الميزان ٦/ ٨١- ٨٢، شذرات الذهب ٢/ ٢٥٣، الرسالة المستطرفة ٦٠، سير أعلام النبلاء ١٤/ ٢٥٧).
١ ما بين المعقوفتين بياض فى الأصل.