الشيعة: نص الحوار مع المستشرق كوربان - العلامة الطباطبائي - الصفحة ٣٦٩ - ٣٥-زياد، ابن زياد، و الحجاج
لقد أوقع الحجاج مقتلة عظيمة في الصحابة و التابعين بحيث تجاوز عدد من قتل عن الاحصاء.
١٦٧
و مما يذكره المسعودي في «التنبيه و الاشراف»
١٦٨
أنّ عدد المقتولين على يد الحجاج الثقفي-في غير حرب-بلغ (٠٠٠، ١٢٠) انسان. و قد هلك الحجاج و في سجونه خمسون ألفا من الرجال، و ثلاثون ألفا من النساء. و لم تكن هذه السجون تقي من فيها من الحرّ أو البرد، و كان المعتقلون يشربون الماء مخلوطا بالتراب.
١٦٩
تصالح معاوية مع الامام الحسن (عليه السلام) في سنة (٤١ هـ) و قد دام حكم بني امية تسعين عاما أو أكثر بقليل.
١٧٠
بيد أنّ مسلك خلفاء هذه الأسرة و عمّالهم و أمرائهم-و المسلمين تبعا لهم- مسخ الاسلام و لم يبق منه الاّ اسمه و رسمه.
لم تبق فجيعة لم يرتكبها حكّام بني أمية؛ بدءا بشرب الخمور و قتل النفوس البريئة، و انتهاء بآلاف الجرائم و الجنايات الاخرى، مما أفاض في شرحه المسعوديّ في مروج الذهب، و اليعقوبيّ في تأريخه (الجزءين الثالث و الرابع) و ابن الأثير في كامله.
[١٦٧] تأريخ الخلفاء ص ١٤٧.
[١٦٨] المصدر ص ٢٧٤.
[١٦٩] المسعودي، مروج الذهب، ج ٣، ص ١٣١-١٥٠، في بيان أحوال الحجاج.
[١٧٠] مروج الذهب، ج ٣، ص ١٩٨؛ و التنبيه و الاشراف، ص ٢٨٤.