الشيعة: نص الحوار مع المستشرق كوربان - العلامة الطباطبائي - الصفحة ٣٤٧ - ٢٠-جناية خالد بن الوليد
هو نضرب عنقك.... » .
الى ان قال: «فلحق علي بقبر رسول اللّه[صلى اللّه عليه و آله و سلم]يصيح و يبكي، و ينادي: يا ابن أمّ إن القوم استضعفوني و كادوا يقتلونني» .
١٢٩
يذكر ابن ابي الحديد المعتزلي هذه الواقعة بنقل آخر.
١٣٠
٢- اجتمعت كلمة المؤرخين على أنّ فاطمة (سلام اللّه عليها) أوصت ان تغسل و تدفن سرا، و أن لا يصلّي عليها و يشترك في تشييعها أحد ممن ظلمها. و قد دفنت ليلا، عملا بوصيتها.
١٣١
لقد نفذ بعضهم هذه الفجائع، و بعضهم اخذ ينظر و يتفرج عليها، و مع ذلك يأتينا منطق يقول: ان الجميع معذورون بل هم مأجورون، لانهم مجتهدون، و المجتهد معذور و مأجور!
٢٠-جناية خالد بن الوليد
يذكر عموم المؤرخين هذه القصة. و إجمالها ان خالد بن الوليد قتل في عهد ابي بكر، مالك بن نويرة و هو مسلم، ثم نزا على امرأته من ليلته تلك، و أثف برأس مالك-و اصحابه-قدور العسكر!
بلغ ابو بكر خبر خالد، و قد اعترض على فعلته ابو قتادة الانصاري و عمر بن
[١٢٩] الامامة و السياسة ج ١ ص ١٣.
[١٣٠] ابن ابي الحديد ج ٢ ص ١٩.
[١٣١] الغدير ج ٧ ص ٢٢٧-٢٢٨؛ و المجلد الاول من كتاب عبد الفتاح عبد المقصود «الامام علي بن ابي طالب» ، طبعة القاهرة.