الشيعة: نص الحوار مع المستشرق كوربان - العلامة الطباطبائي - الصفحة ٣٤٩ - ٢٢-تغيير الاحكام و تبديلها
بذلك، و استمروا على السيرة ذاتها في عهد ابي بكر، الى ان نهى عمر عنها.
من المصادر التي تذكر ذلك: صحيح مسلم ج ٤ ص ٣٧-٣٨؛ و سيرة ابن هشام ج ٤ ص ٢٧٣؛ الطبقات الكبرى لابن سعد ج ٢ ص ١٧٥؛ الطبري ج ٢ ص ٤٠١؛ السيرة الحلبية ج ٣ ص ٢٩٨؛ و مسند احمد ج ٣ ص ٣٠٥، ٣٢٠، ٣٦٦.
و قد ذكر مسلم الخبر في صحيحه في: ج ٤ ص ٤٦ أيضا. كما ذكره احمد في مسنده، مرة اخرى في: ج ٣ ص ٣٥٦، ٣٦٣، كما توفرت مصادر اخرى على ذكره.
اما نهي عمر عن متعة النساء، فقد ذكره مسلم في صحيحه ج ٤ ص ١٣٠؛ و أحمد في مسنده ج ٣ ص ٣٠٤، ٣٢٥، ٣٥٦، ٣٦٣، ٣٨٠؛ و ابن ابي الحديد ج ٣ ص ١٦٨ و ثمة آخرون غير هؤلاء أيضا.
و فيما يتعلق عن نهي عمر عن المتعة، نقل انّ الامام عليّا (عليه السلام) قال في ذلك: «لو لا أن عمر نهى عن المتعة ما زنى إلاّ شقي» .
و قد ذكر القوشجي في شرح التجريد، انّ عمر قال: ثلاث كنّ على عهد رسول اللّه (صلى اللّه عليه و آله و سلم) أنا محرمهن و معاقب عليهن: متعة الحج، و متعة النساء، و حي على خير العمل في الأذان.
١٣٤
اما الحلبي، فقد ذكر في سيرته (ج ٣ ص ١٠٥) ان ابن عمر و الامام السجاد علي بن الحسين (عليه السلام) كانا يقولان في الأذان: حيّ على خير العمل.
و من أمثلة التغيير التي مارسها عمر في أحكام اللّه، أنّه زاد في أذان الصبح:
[١٣٤] الغدير ج ٦ ص ٢١٣ نقلا عن المستبين للطبري.