الشيعة: نص الحوار مع المستشرق كوربان - العلامة الطباطبائي - الصفحة ٣٤٥ - ١٩-فاطمة الزهراء
نشير فقط، إلى انّه ما ان توفي رسول اللّه (صلى اللّه عليه و آله و سلم) و جلس الخليفة الاول على منبره، حتى أضحى أبو سفيان و معاوية و عمرو بن العاص و المغيرة و أمثالهم في عداد الصحابة، و أصبحوا و قد آمنوا بالاسلام الحقيقي و تحلّوا بالايمان الواقعي!
١٨-خطبة ابي بكر
تتعاضد التواريخ بشكل عام على ذكر خطبة أبي بكر، حين قام في الناس، فكان مما قاله: «يا ايها الناس إنما أنا مثلكم و إنّي لا أدري لعلكم ستكلفوني ما كان رسول اللّه[صلى اللّه عليه و آله و سلم]يطبق. ان اللّه اصطفى محمدا على العالمين و عصمه من الآفات، و انما أنا متّبع و لست بمبتدع، فان استقمت فتابعوني و إن زغت فقوّموني» الى ان قال: «و إنّ لي شيطانا يعتريني فاذا أتاني فاجتنبوني» .
١٢٨
١٩-فاطمة الزهراء
لقد كان فادحا الأذى الذي نزل بآل بيت الرسول الاكرم (صلى اللّه عليه و آله و سلم) و ما نال ابنته الوحيدة فاطمة (عليها السلام) . و في هذه الاسطر نكتفي بذكر مثالين، و ندع الباقي الى الكتب المفصّلة. أمّا المثالان:
١- تفقّد ابو بكر قوما تخلّفوا عن بيعته، و اجتمعوا-في الواقع تحصنوا-في
[١٢٨] تأريخ الطبري ج ٢ ص ٤٦٠؛ سيرة ابن هشام ج ٤ ص ٣٤٠؛ تأريخ الخلفاء للسيوطي ص ٤٨ صفوة الصفوة، ابن الجوزي ج ١ ص ٩٩؛ النهاية ج ٦ ص ٣٠٣؛ ابن ابي الحديد ج ٢ ص ٨؛ و الكامل ج ٢ ص ١٢٩
. غ