الشيعة: نص الحوار مع المستشرق كوربان - العلامة الطباطبائي - الصفحة ٤٢٠ - لمع من أعمال يزيد
و سجد من كان معه!
٢٧٩
.
يزيد خليفة معاوية
تنطوي قضية البيعة ليزيد على قصّة مفصّلة، إذ بذلت الكثير من الأموال على طريق تحقيق هذه الرغبة، و عقدت الكثير من الاجتماعات، و كان من بينها اجتماع حضره معاوية نفسه، فقام يزيد بن المقفع خطيبا بالجمع، و قال: هذا أمير المؤمنين! -مشيرا الى معاوية-ثم قال: و إذا هلك، فهذا أمير المؤمنين-مشيرا الى يزيد-!
ثمّ قال: و من يتخلّف عن البيعة فهذا-مشيرا الى السيف-!فقال له معاوية:
أحسنت؛ أنت سيّد الخطباء!
٢٨٠
.
لمع من أعمال يزيد
ممّا ينقله التاريخ عن عبد اللّه بن حنظلة، أنّه كان يخشى في كلّ مرّة يلتقي بها يزيد، ان تمطره السماء بالحجارة؛ لأنّه بلغ من الفسق حدّا، كان على استعداد لأن يزني بأمّه و ابنته و اخته، فضلا عن كونه قد أدمن الشراب و ترك الصلاة
٢٨١
.
و ممّا ذكره المؤرخون عن سيرته، قولهم: «و كان يزيد صاحب طرب و جوارح و كلاب و قرود و فهود و منادمة على الشراب. و جلس ذات يوم على
[٢٧٩] مروج الذهب، ج ٣، ص ٨؛ الغدير، ج ١١، ص ٨ فما بعده، الامامة و السياسة، ج ١، ط ٢، مصر، ص ١٧٥؛ ابن الأثير، ج ٣، ص ٢٢٨؛ تاريخ أبو الفداء، ج ١، ص ١٨٣؛ اسلام در پرتو تشيّع (بالفارسية) ، حسين خراساني، ص ٣٤١؛ سيد الشهداء، محمّد علي خليلي، ص ٥٢.
[٢٨٠] العدالة الاجتماعية في الاسلام، سيّد قطب، ط ٢، مصر، ص ١٨٠.
[٢٨١] المصدر السابق، ص ١٨١
. غ