الشيعة: نص الحوار مع المستشرق كوربان - العلامة الطباطبائي - الصفحة ٣٥٨ - نظرة في غنائم المسلمين
يذكر البلاذري أنّ عمر أمر أن تؤخذ الجزية من أهل الشام؛ أربعين درهما شهريا عن كل شخص يملك الفضة، و أربعة دنانير شهريا عن كل شخص يملك الذهب، اما الحنطة فتؤخذ مدّين، و من الزيت ثلاثة ارباع المد. و على المصريين؛ على كل واحد لباسا خاصا يعرف بـ «الاردي» و ملابس أخرى، و أن يضيف المسلمين ثلاثة ايام.
١٤٢
و كانت الجزية تؤخذ من كل فرد من اليهود و النصارى و المجوس في الشام و اليمن و البحرين و مصر.
و كان يحصل احيانا أن يتصالح المسلمون مع مدينة أو منطقة معيّنة على أن يعطي أهلها مبلغا معينا من المال سنويا او شهريا. مثال ذلك ما يذكره اليعقوبي من انّ المسلمين تصالحوا مع اهل حمص على خراج يبلغ (١٧٠٠٠) دينار، و انهم أبرموا صلحا مماثلا مع أهالي حلب و قنسرين.
١٤٣
و مما يذكره اليعقوبي أيضا ان المسلمين كسبوا في السنة الاولى، خراجا من ارض العراق بلغ (٠٠٠، ٠٠٠، ٨٠) دينار، و في السنة الثانية بلغ الخراج (٠٠٠، ٠٠٠، ١٢٠) دينار. و كسبوا من مصر في السنة الاولى للفتح خراجا مقداره (٠٠٠، ٠٠٠، ١٤) دينار، و تصالحوا على مدينة برقة بمبلغ قدره (٠٠٠، ١٣) دينار، في حين كان خراجهم من البصرة سنويا ما بين (٠٠٠، ٠٠٠، ٢٠) الى (٠٠٠، ٠٠٠، ٣٠) دينار.
١٤٤
[١٤٢] فتوح البلدان ص ١١٥.
[١٤٣] تأريخ اليعقوبي ج ٢ ص ١١٩.
[١٤٤] اليعقوبي ج ٢ ص ١٢٠.