الشيعة: نص الحوار مع المستشرق كوربان - العلامة الطباطبائي - الصفحة ٤٦٧ - عصمة الأئمة
صفحاته، سوى الفضل و العلم و التقى.
و مع انّ المؤرّخين كانوا يخضعون بشدّة الى تأثيرات حكومات عصرهم، و إلى طبيعة الشروط التي كانت تحيط بهم، الاّ أنّهم لم يكن بوسعهم سوى أن يتوفروا على ذكر أئمّة الشيعة الاثني عشر بالاحتفاء و التجليل و الثناء على سيرتهم و تنزيه مركزهم (صلوات اللّه و سلامه عليهم) .
في هذه الأسطر نتوفر على ذكر كلمات سريعة، ممّا ورد في أقوال المؤرخين:
أ: اعترف ابن حجر في الصواعق المحرقة (صفحة ٩٣) بعصمة أهل البيت.
و في ينابيع المودّة ذكر المصنّف في ظلال الحديث «الخلفاء بعدي اثنا عشر» مدحا للأئمّة الاثني عشر نقله عن بعض المحقّقين.
ب: و عن سعيد بن المسيّب، قال: لم يكن أحد من الصحابة يقول سلوني، إلاّ عليّ
٣٧٥
.
ج: و قال آخر: لو فرغ علي (عليه السّلام) من الحرب لبلغنا من العلم مما لا طاقة للقلوب في احتماله
٣٧٦
.
د: و كان الزهري يذكر انّه لم ير أتقى من عليّ بن الحسين
٣٧٧
.
هـ: عن عبد اللّه بن أحمد بن حنبل، قال: سألت أبي عن عليّ و معاوية، فقال:
[٣٧٥] الصواعق، ص ٧٦، و ينابيع المودّة، طبعة استانبول، ص ٧٤، و تاريخ الخلفاء، ص ١١٥، و أسد الغابة، ج ٤، ص ٢٢.
[٣٧٦] الصواعق المحرقة في الردّ على أهل البدع و الزندقة، ص ٧٣.
[٣٧٧] نور الأبصار، ص ١٣٩.