الشيعة: نص الحوار مع المستشرق كوربان - العلامة الطباطبائي - الصفحة ٤٦٨ - عصمة الأئمة
اعلم ان عليّا كان كثير الأعداء، ففتش له اعداؤه شيئا فلم يجدوه، فجاءوا الى رجل قد حاربه و قاتله فأطروه؛ كيدا منهم له
٣٧٨
.
و: و أخرج الطبراني و ابن أبي حاتم عن ابن عباس، قال: ما أنزل اللّه «يََا أَيُّهَا اَلَّذِينَ آمَنُوا» إلاّ و عليّ أميرها و شريفها، و لقد عاتب اللّه أصحاب محمّد[صلّى اللّه عليه و آله و سلّم]في غير مكان و ما ذكر عليّا إلاّ بخير.
و أخرج ابن عساكر عنه، قال: ما نزل في أحد من كتاب اللّه تعالى ما نزل في عليّ.
و عنه أيضا قال: نزل في عليّ ثلاثمائة آية
٣٧٩
.
ز: و عن عطاء انّه ذكر: لم يكن في الصحابة أعلم من عليّ بن أبي طالب
٣٨٠
.
ح: و حين يتحدّث ابن حجر عن الأئمّة يقول عن أبي جعفر محمّد الباقر هو أظهر من مخبئات كنوز المعارف و حقائق الأحكام و الحكم و اللطائف ما لا يخفى إلاّ على منطمس البصيرة أو فاسد الطويّة و السريرة، و من ثمّ قيل فيه: هو باقر العلم و جامعه و شاهر علمه و رافعه
٣٨١
.
ط: يذكر ابن حجر في الصواعق (ص ١٢١) و ابن خلكان في وفيات الأعيان (ص ١٠٥) و البستاني في دائرة المعارف، (ج ٦، ص ٤٧٨) و نور الأبصار
[٣٧٨] الصواعق، ص ٧٦.
[٣٧٩] الصواعق، ص ٧٦ و تاريخ الخلفاء.
[٣٨٠] اسد الغابة، ج ٤، ص ٢٢.
[٣٨١] الصواعق، ١١٢.