الشيعة: نص الحوار مع المستشرق كوربان - العلامة الطباطبائي - الصفحة ٤٢٣ - الخاتمة
ليزيد
٢٨٦
، و من أبى ذلك يقتل بحدّ السيف
٢٨٧
.
و بعد أن توفي مسلم بن عقبة الذي أطلق عليه التاريخ وصف «مجرم و مسرف» استخلف على الجيش الحصين بن نمير الذي تحرّك نحو مكة و نصب المجانيق و العرادات من حول المسجد، و أخذ يرمي الكعبة بالأحجار و النار و النفط، فانهدمت الكعبة، و احترقت البنية
٢٨٨
.
أمّا كفر يزيد فثمّ لإثباته دلائل كثيرة؛ منها الأشعار التي أنشدها بعد استشهاد الامام الحسين (عليه السّلام) حيث قال:
ليت أشياخي ببدر شهدوا # جزع الخزرج من وقع الأسل
فأهلّوا و استهلّوا فرحا # ثم قالوا يا يزيد لا تشل
لست من خندف ان لم أنتقم # من بني أحمد ما كان فعل
لعبت هاشم بالملك فلا # خبر جاء و لا وحي نزل
٢٨٩
الخاتمة
استمر حكم بني اميّة من سنة (٤١ هـ) حين بويع معاوية إلى سنة (١٣٢ هـ) عند ما قتل مروان الثاني و كان عدد سلاطين هذه الاسرة أربعة عشر.
أمّا خلافة الاسرة في الأندلس (اسبانيا) فقد بدأت بعبد الرحمن بن معاوية
[٢٨٦] مروج الذهب، ج ٣، ص ١٨١.
[٢٨٧] تاريخ اليعقوبي، ج ٢، ص ١٨١.
[٢٨٨] مروج الذهب، ج ٣، ص ٨١.
[٢٨٩] الطبري، ج ٨، ص ١٨٧؛ الآثار الباقية، أبو ريحان البيروني (الترجمة الفارسية) ص ٣٩٢؛ الامامة و السياسة، ص ٢١٤، نقلا عن الفصول المهمة، ص ١١٧.