الشيعة: نص الحوار مع المستشرق كوربان - العلامة الطباطبائي - الصفحة ٣٩٢ - عثمان بن عفان
عقيل، و الصراع بين الامويين، و مبادئ الاسلام للدكتور نوري جعفر، و كتاب عظمة الامام الحسين بن علي لأبي عبد اللّه الزنجاني، و محمّد الرسول الأكرم لفتحي رضوان و محمّد صبيح، الترجمة الفارسية (ص ١٩٣ فما بعد) .
و كان عمر قد أوصى عثمان، قبل ان يستخلف بقوله: «فان وليت هذا الأمر فلا تحمل أحدا من بني اميّة على رقاب الناس»
٢١٤
. و في اثناء البيعة، أعاد عليه عبد الرحمن بن عوف شرط عمر، فرضي به، و تعاهد على الوفاء به
٢١٥
.
لقد مارس عثمان أثناء خلافته أفعالا لم يأت بها الخليفتان السابقان له.
و قد ذكر خليل عزمي، و هو كاتب سنّي، في كتابه «بين الشيعة و السنّة» شطرا من أفاعيل عثمان التي أهاجت عليه المسلمين، و أثارت أحاسيسهم، يمكن الاشارة إليها من خلال النقاط التالية:
١- أخرج أبا ذر حبيب رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله و سلّم) من المدينة الى الشام، ثمّ أعاده، و نفاه الى الربذة حتّى توفي فيها.
٢- جعل الولاة على الأمصار و المدن من أقربائه و أولاد عمومته، بحيث انّه وزّعها بينهم.
٣- أقصى المهاجرين و الأنصار رسميّا و عمليّا، بحيث لم يشركهم بالمشورة فيما يقدم عليه.
٤- اتّخذ بني اميّة بطانة له يعتمد عليهم و يثق بهم، و قد فتح لهم الطريق للاثراء من بيت مال المسلمين، و أقطعهم الأراضي و الأملاك خالصة لهم، و سلّطهم
[٢١٤] الامامة و السياسة، ط ٢، ج ١، ص ٢٥.
[٢١٥] الامامة و السياسة، ط ٢، ج ١، ص ٢٦
. غ