الشيعة: نص الحوار مع المستشرق كوربان - العلامة الطباطبائي - الصفحة ٣٩٣ - عثمان بن عفان
على رقاب المسلمين، و كان يستمد الرأي و يستلهم المشورة منهم
٢١٦
.
٥- وهب مروان بن الحكم خمس غنائم حرب إفريقيا!.
٦- وهب عبد اللّه بن خالد من بيت المال أربعمائة ألف درهم!
٧- أقطع الحرث بن الحكم موضعا من سوق المدينة، بعد أن كان رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله و سلّم) قد تصدّق به و جعله من أموال المسلمين العامّة.
٨- أنعم على أبي سفيان بمائتي ألف درهم من بيت المال.
٩- زوّج ابنته عائشة من الحرث بن الحكم و أعطاه من بيت المال مائة ألف درهم
٢١٧
.
و من جهته، يكتب الباحث المصري المعاصر، سيد قطب [١] ، في كتابه «العدالة الاجتماعية في الاسلام» : انّه لمن سوء الحظ ان يصير عثمان خليفة، و هو شيخ طاعن، لا يتحلّى بالإرادة، واقع تحت نفوذ مروان و بني اميّة و تأثيرهم.
ثم يشير قطب بصراحة كاملة الى ان تأخّر الخلافة عن عليّ كان من أغصّ الحوادث في التاريخ الاسلامي. و بعد ان يتحدّث عن فعال عثمان-على الأخصّ إسرافه ببيت المال و توزيع الاعطيات على أرحامه-يذكر ان عثمان مهّد لسلطنة
[٢١٦] تمت الاشارة فيما مضى الى ثروات بعض الصحابة في زمان عثمان. و لمزيد من التفاصيل يمكن العودة الى مروج الذهب، المسعودي، ج ١، ص ٣٤١-٣٤٢ (الطبعة الجديدة) . و مقدمة ابن خلدون (الترجمة الفارسية) ج ١، ص ٤٠٣-٤٠٤، كما سنشير الى ذلك أيضا في مصادر آتية.
[٢١٧] يك داورى بين شيعه و سنّي، خليل عزمي، ترجمة علي رضا خسرواني، ط طهران، ص ٤٠- ٤١
.
[١] من مؤلفات سيّد قطب: في ظلال القرآن، معركة الاسلام و الرأسمالية، السلام العالمي و الاسلام، دراسات اسلامية، مشاهد القيامة في القرآن، و العدالة الاجتماعية في الاسلام.