الإمام الصادق و المذاهب الأربعة - الشيخ أسد حيدر - الصفحة ٦٠ - أقوال العلماء في الإمام الصادق
«و جعفر الصادق بن محمد الباقر بن زين العابدين بن الحسين بن علي بن أبي طالب السادس من الأئمة الاثنى عشر والدته أم فروة كريمة القاسم بن محمد بن أبي بكر (رض). ولد الإمام جعفر في المدينة المنورة سنة ٨٢ ه- و هو أكبر أولاد الإمام محمد الباقر و تتلمذ على والده فريد زمانه في العلم و الفضل، استمر على حلقة تدريس و إفادات جعفر الصادق الإمام الأعظم أبو حنيفة، و استفاد منه أولا في المعارف الظاهرية و الباطنية، و كان للإمام اليد الطولى في الجفر و الكيمياء و الإلمام بسائر العلوم، و كان ممن تتلمذ على الإمام موجد فن الكيمياء جابر، لم يكن له نضير في الزهد و التقوى، و القناعة و حسن الأخلاق، و لصدق حسبه سمي بالصادق. كان أبو جعفر المنصور ثاني خلفاء العباسيين يدعو إلى تعظيم الإمام و تكريمه و يستنير بآرائه و إرشاداته و نصائحه، و عرض أبو مسلم الخراساني الخلافة ابتداء على الإمام جعفر الصادق فلم يقبلها، كان له من الأولاد سبعة أبناء و ثلاث بنات، توفي في سنة ١٤٨ عن عمر ناهز ٦٥ سنة في المدينة المنورة و دفن بجوار جده و والده، عرف صاحب الترجمة بإمام المذهب الشيعي و المنتمون إليه سموا بالجعفرية» [١].
«جعفر بن محمد بن علي بن الحسين بن علي بن أبي طالب الهاشمي المدني المعروف بالصادق أمه أم فروة بنت القاسم بن محمد بن أبي بكر ... متفق على إمامته و جلالته» [٢].
علي القاري «جعفر بن محمد الصادق و هو ابن محمد بن علي بن الحسين بن علي بن أبي طالب الهاشمي رضي اللّه عنهم، و يكنى أبو عبد اللّه و أمه أم فروة بنت القاسم بن محمد بن أبي بكر الصديق، و أمه أم فروة أسماء بنت عبد الرحمن بن أبي بكر، و كان من سادات أهل البيت، سمع أباه و محمد بن المنكدر و عطاء بن أبي رباح، روى عنه عبد الوهاب الثقفي، و حاتم بن إسماعيل، و وهيب بن خالد، و حسن بن عياش، و سليمان بن بلال، و الثوري و الداروردي و يحيى بن سعيد الأنصاري، و حفص بن
[١] قاموس الأعلام تأليف ش سامي ج ٣ ص ١٨٢١ استانبول و قد ترجمت الكلمة عن اللغة التركية.
[٢] شرح الشفاء لعلي القاري ج ٢ ص ٣٥.