الإمام الصادق و المذاهب الأربعة - الشيخ أسد حيدر - الصفحة ٤٧٥ - حكمه
يختم على ذهبه و فضته، فإن رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله و سلم) قال: رحم اللّه مؤمنا أمسك لسانه من كل شر، فإن ذلك صدقة منه على نفسه.
* عليكم بالورع و الاجتهاد و صدق الحديث و أداء الأمانة إلى من ائتمنكم عليها برا كان أو فاجرا، فلو أن قاتل علي بن أبي طالب ائتمنني على أمانة لأديتها إليه.
* اعلم أن طالب الحاجة لم يكرم وجهه عن مسألتك فأكرم وجهك عن رده.
* الكسل يضر بالدين و الدنيا.
* لا يقبل عمل إلا بمعرفة، و لا معرفة إلا بعمل، و من عرف دلته معرفته على العمل، و من لم يعرف فلا عمل له.
* من صدق لسانه زكى عمله، و من حسنت نيته زيد في رزقه، و من حسن بره في أهله زيد في عمره.
* ثلاثة من مكارم الدنيا و الآخرة: أن تعفو عمن ظلمك، و تصل من قطعك، و تحلم إذا جهل عليك.
* سلاح اللئام قبيح الكلام.
و قد نظمه بعضهم:
لقد صدق الباقر المرتضى* * * سليل الإمام (عليه السلام)
بما قال في بعض ألفاظه* * * سلاح اللئام قبيح الكلام [١]
* قم بالحق و اعتزل ما لا يعنيك، و تجنب عدوك، و احذر صديقك و لا تصحب الفاجر و لا تطلعه على سرك. و استشر في أمرك الذين يخشون اللّه.
* إنما مثل الحاجة إلى من أصابه ماله حديثا كمثل الدرهم في فم الأفعى أنت إليه محتاج و أنت منها على خطر.
* قولوا للناس أحسن ما تحبون أن يقال لكم، فإن اللّه يبغض اللعان السباب الطعان على المؤمنين، و يحب الحيي الحليم العفيف المتعفف.
* إن المؤمن أخو المؤمن لا يشتمه و لا يحزنه و لا يسيء به الظن.
[١] الاتحاف ص ٧٦.