تفسير هدايت - المدرسي، السيد محمد تقي - الصفحة ٥٣ - رهنمودهايى از آيات
/ ٦٢
[سوره الروم (٣٠): آيات ٣٥ تا ٣٩]
أَمْ أَنْزَلْنا عَلَيْهِمْ سُلْطاناً فَهُوَ يَتَكَلَّمُ بِما كانُوا بِهِ يُشْرِكُونَ (٣٥) وَ إِذا أَذَقْنَا النَّاسَ رَحْمَةً فَرِحُوا بِها وَ إِنْ تُصِبْهُمْ سَيِّئَةٌ بِما قَدَّمَتْ أَيْدِيهِمْ إِذا هُمْ يَقْنَطُونَ (٣٦) أَ وَ لَمْ يَرَوْا أَنَّ اللَّهَ يَبْسُطُ الرِّزْقَ لِمَنْ يَشاءُ وَ يَقْدِرُ إِنَّ فِي ذلِكَ لَآياتٍ لِقَوْمٍ يُؤْمِنُونَ (٣٧) فَآتِ ذَا الْقُرْبى حَقَّهُ وَ الْمِسْكِينَ وَ ابْنَ السَّبِيلِ ذلِكَ خَيْرٌ لِلَّذِينَ يُرِيدُونَ وَجْهَ اللَّهِ وَ أُولئِكَ هُمُ الْمُفْلِحُونَ (٣٨) وَ ما آتَيْتُمْ مِنْ رِباً لِيَرْبُوَا فِي أَمْوالِ النَّاسِ فَلا يَرْبُوا عِنْدَ اللَّهِ وَ ما آتَيْتُمْ مِنْ زَكاةٍ تُرِيدُونَ وَجْهَ اللَّهِ فَأُولئِكَ هُمُ الْمُضْعِفُونَ (٣٩)
معناى واژهها
٣٩ [ليربوا]: تا اين ربا افزون شود.
/ ٦٣
شرك ميان توجيه فرهنگى و آثار اقتصادى
رهنمودهايى از آيات
پس از آن كه قرآن اثر شرك را در آيات پيشين بيان داشت و دانستيم كه شرك سبب اختلاف و كشاكش و تفرق اديان مىشود در اين درس دو اساس را كه مشركان بر آن تكيه مىكنند بيان مىدارد.