تفسير هدايت - المدرسي، السيد محمد تقي - الصفحة ٢٣٨ - رهنمودهايى از آيات
/ ٢٩٤
[سوره الأحزاب (٣٣): آيات ٢١ تا ٢٤]
لَقَدْ كانَ لَكُمْ فِي رَسُولِ اللَّهِ أُسْوَةٌ حَسَنَةٌ لِمَنْ كانَ يَرْجُوا اللَّهَ وَ الْيَوْمَ الْآخِرَ وَ ذَكَرَ اللَّهَ كَثِيراً (٢١) وَ لَمَّا رَأَ الْمُؤْمِنُونَ الْأَحْزابَ قالُوا هذا ما وَعَدَنَا اللَّهُ وَ رَسُولُهُ وَ صَدَقَ اللَّهُ وَ رَسُولُهُ وَ ما زادَهُمْ إِلاَّ إِيماناً وَ تَسْلِيماً (٢٢) مِنَ الْمُؤْمِنِينَ رِجالٌ صَدَقُوا ما عاهَدُوا اللَّهَ عَلَيْهِ فَمِنْهُمْ مَنْ قَضى نَحْبَهُ وَ مِنْهُمْ مَنْ يَنْتَظِرُ وَ ما بَدَّلُوا تَبْدِيلاً (٢٣) لِيَجْزِيَ اللَّهُ الصَّادِقِينَ بِصِدْقِهِمْ وَ يُعَذِّبَ الْمُنافِقِينَ إِنْ شاءَ أَوْ يَتُوبَ عَلَيْهِمْ إِنَّ اللَّهَ كانَ غَفُوراً رَحِيماً (٢٤)
معناى واژهها
٢٣ [قضى نحبه]: نحب به معناى نذر است و قضى نحبه يعنى در راه انجام وظيفهاش كشته شد و به شهادت رسيد.
/ ٢٩٥
پيمان خود دگرگون نكردند
رهنمودهايى از آيات
پيش از اين قرآن حكيم به بيان صفات منافقان پرداخت. ولى در اين آيات از صفات مؤمنان صديق سخن مىگويد كه چسان در سختيها و جنگها پاى مىفشارند. قرآن وقتى دو گروه متخالف را مقابل هم قرار مىدهد مىخواهد حقيقت آنها را بهتر و بيشتر آشكار كند بويژه از جنبه اجتماعى.