تفسير هدايت - المدرسي، السيد محمد تقي - الصفحة ٢٤٣ - سوره الأحزاب(٣٣) آيات ٢٥ تا ٣٢
پاداشى كه به هر يك خواهد رسيد اشارت دارد
«لِيَجْزِيَ اللَّهُ الصَّادِقِينَ بِصِدْقِهِمْ- تا خدا راستگويان را به سبب راستى گفتارشان پاداش دهد.» اين پاداش الهى به سبب فلان وابستگى اجتماعى نيست كه مثلا اسما به حزب مؤمنان پيوسته است بلكه به عمل آنهاست كه با عنوانى كه يافتهاند متجانس است و به وابستگى حقيقى است نه ظاهرى.
/ ٣٠١ خدا برتر از آن است كه دچار خبط و خطا شود، اين ما افراد بشر هستيم كه فريب ظواهر را مىخوريم و خود و ديگران را عنوان صادق و صديق مىدهيم بدون آن كه واقعا وابسته و پيوسته به گروه صادقين و صديقين باشيم ولى خدا داناى نهان و آشكار است و هيچ چيز بر او پوشيده نيست از اين روست كه
«وَ يُعَذِّبَ الْمُنافِقِينَ إِنْ شاءَ- و منافقان را اگر خواهد عذاب كند.» به سبب نفاق آنها در گفتار و كردار.
«أَوْ يَتُوبَ عَلَيْهِمْ- يا توبه آنها را بپذيرد.» اگر مسير خود را تصحيح كنند و از نفاق به ايمان واقعى بازآييد.
«إِنَّ اللَّهَ كانَ غَفُوراً رَحِيماً- كه خدا آمرزنده و مهربان است.» او توبه توبهكنندگان صادق را مىپذيرد. زيرا مردم را نيافريده كه عذابشان كند بلكه آفريده كه بر آنها ببخشايد چنان كه در آيات و احاديث آمده است.
/ ٣٠٢
[سوره الأحزاب (٣٣): آيات ٢٥ تا ٣٢]
وَ رَدَّ اللَّهُ الَّذِينَ كَفَرُوا بِغَيْظِهِمْ لَمْ يَنالُوا خَيْراً وَ كَفَى اللَّهُ الْمُؤْمِنِينَ الْقِتالَ وَ كانَ اللَّهُ قَوِيًّا عَزِيزاً (٢٥) وَ أَنْزَلَ الَّذِينَ ظاهَرُوهُمْ مِنْ أَهْلِ الْكِتابِ مِنْ صَياصِيهِمْ وَ قَذَفَ فِي قُلُوبِهِمُ الرُّعْبَ فَرِيقاً تَقْتُلُونَ وَ تَأْسِرُونَ فَرِيقاً (٢٦) وَ أَوْرَثَكُمْ أَرْضَهُمْ وَ دِيارَهُمْ وَ أَمْوالَهُمْ وَ أَرْضاً لَمْ تَطَؤُها وَ كانَ اللَّهُ عَلى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيراً (٢٧) يا أَيُّهَا النَّبِيُّ قُلْ لِأَزْواجِكَ إِنْ كُنْتُنَّ تُرِدْنَ الْحَياةَ الدُّنْيا وَ زِينَتَها فَتَعالَيْنَ أُمَتِّعْكُنَّ وَ أُسَرِّحْكُنَّ سَراحاً جَمِيلاً (٢٨) وَ إِنْ كُنْتُنَّ تُرِدْنَ اللَّهَ وَ رَسُولَهُ وَ الدَّارَ الْآخِرَةَ فَإِنَّ اللَّهَ أَعَدَّ لِلْمُحْسِناتِ مِنْكُنَّ أَجْراً عَظِيماً (٢٩)
يا نِساءَ النَّبِيِّ مَنْ يَأْتِ مِنْكُنَّ بِفاحِشَةٍ مُبَيِّنَةٍ يُضاعَفْ لَهَا الْعَذابُ ضِعْفَيْنِ وَ كانَ ذلِكَ عَلَى اللَّهِ يَسِيراً (٣٠) وَ مَنْ يَقْنُتْ مِنْكُنَّ لِلَّهِ وَ رَسُولِهِ وَ تَعْمَلْ صالِحاً نُؤْتِها أَجْرَها مَرَّتَيْنِ وَ أَعْتَدْنا لَها رِزْقاً كَرِيماً (٣١) يا نِساءَ النَّبِيِّ لَسْتُنَّ كَأَحَدٍ مِنَ النِّساءِ إِنِ اتَّقَيْتُنَّ فَلا تَخْضَعْنَ بِالْقَوْلِ فَيَطْمَعَ الَّذِي فِي قَلْبِهِ مَرَضٌ وَ قُلْنَ قَوْلاً مَعْرُوفاً (٣٢)