ملاذ الأخيار في فهم تهذيب الأخبار - العلامة المجلسي - الصفحة ٩٧ - الحديث ٢٩
[الحديث ٢٨]
٢٨مُوسَى بْنُ الْقَاسِمِ عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ حُمْرَانَ قَالَ: سَأَلْتُ أَبَا عَبْدِ اللَّهِ ع عَنِ الْحَاجِّ يَوْمَ النَّحْرِ مَا يَحِلُّ لَهُ قَالَ كُلُّ شَيْءٍ إِلَّا النِّسَاءَ وَ عَنِ الْمُتَمَتِّعِ مَا يَحِلُّ لَهُ يَوْمَ النَّحْرِ قَالَ كُلُّ شَيْءٍ إِلَّا النِّسَاءَ وَ الطِّيبَ.
فَأَمَّا لُبْسُ الثِّيَابِ وَ تَغْطِيَةُ الرَّأْسِ فَلَا بَأْسَ بِهِمَا بَعْدَ حَلْقِ الرَّأْسِ قَبْلَ الزِّيَارَةِ وَ قَدْ مَضَى ذِكْرُ ذَلِكَ وَ يَزِيدُهُ بَيَاناً مَا رَوَاهُ:
[الحديث ٢٩]
٢٩الْحُسَيْنُ بْنُ سَعِيدٍ عَنْ صَفْوَانَ وَ فَضَالَةَ عَنِ الْعَلَاءِ قَالَ: قُلْتُ لِأَبِي عَبْدِ اللَّهِ ع إِنِّي حَلَقْتُ رَأْسِي وَ ذَبَحْتُ وَ أَنَا مُتَمَتِّعٌ أَطْلِي رَأْسِي بِالْحِنَّاءِ قَالَ نَعَمْ مِنْ غَيْرِ أَنْ تَمَسَّ شَيْئاً مِنَ الطِّيبِ قُلْتُ وَ أَلْبَسُ الْقَمِيصَ وَ أَتَقَنَّعُ قَالَ نَعَمْ قُلْتُ قَبْلَ أَنْ أَطُوفَ بِالْبَيْتِ قَالَ نَعَمْ
أقول: لا يخفى أنه ظاهر بالقرائن أنه ابن أبي نجران، لكن الظاهر أن
محمد ابن حمران هو المجهول كما مر. و قال الوالد العلامة قدس الله سره: لعله يمكن حمله على ما إذا قدم
الطواف لضرورة. الحديث الثامن و العشرون:
الحديث التاسع و العشرون: صحيح.
و قال المحقق في الشرائع: يكره لبس المخيط حتى يفرغ من طواف الزيارة و كذا يكره الطيب حتى يفرغ من طواف النساء [١]. انتهى.
و قال في المدارك: بل الأجود كراهة لبس المخيط و تغطية الرأس إلى أن يتم السعي [٢].
[١]شرائع الإسلام ١/ ٢٦٥. [٢]مدارك الأحكام ص ٤٨٨.