ملاذ الأخيار في فهم تهذيب الأخبار - العلامة المجلسي - الصفحة ٦٠ - الحديث ١٠٦
[الحديث ١٠٥]
١٠٥وَ عَنْهُ عَنْ فَضَالَةَ عَنْ مُعَاوِيَةَ بْنِ عَمَّارٍ قَالَ قَالَ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ علَا تُخْرِجَنَّ شَيْئاً مِنْ لَحْمِ الْهَدْيِ.
[الحديث ١٠٦]
١٠٦وَ عَنْهُ عَنْ حَمَّادٍ عَنْ عَلِيِّ بْنِ أَبِي حَمْزَةَ عَنْ أَحَدِهِمَا ع قَالَ:لَا يَتَزَوَّدِ الْحَاجُّ مِنْ أُضْحِيَّتِهِ وَ لَهُ أَنْ يَأْكُلَ بِمِنًى أَيَّامَهَا قَالَ وَ هَذِهِ مَسْأَلَةُ شِهَابٍ كَتَبَ إِلَيْهِ فِيهَا
و عنه عن فضالة. يشهد بذلك كلامه في الاستبصار [١]. الحديث الخامس و المائة:
و قال الفاضل التستري رحمه الله: هكذا فيما عندنا من نسخ الكتاب، بعد أن ذكر الرواية الأولى عن فضالة، و لا يخفى ما فيه. و لا يبعد أن يكون الضمير راجعا إلى موسى بن القاسم، و بالجملة هذا و أمثاله مما يضعف العمل بالخبر الواحد.
الحديث السادس و المائة: ضعيف على المشهور.
و قال بعض الفضلاء: هذه الأحاديث مروية في الاستبصار [٢] عن الحسين بن سعيد، فتكون صحيحة، و الممارسة تشهد بذلك هنا.
قوله: و هذه مسألة شهاب هذا كلام ابن أبي حمزة، و المراد أنه إنما صدر ما رويناه عنه عليه السلام في جواب سؤال شهاب، أو المعنى أن شهابا أيضا سأل عن هذا.
[١]الإستبصار ٢/ ٢٧٤، ب ١٨٩.
[٢]نفس المصدر.