الاغانی
(١)
مقدمة التحقيق
٢٤١ ص
(٢)
٢٤١ ص
(٣)
٢٤٣ ص
(٤)
أخبار دريد بن الصمة و نسبه
٢٤٣ ص
(٥)
نسبه
٢٤٣ ص
(٦)
صفاته
٢٤٣ ص
(٧)
قتل يوم حنين
٢٤٣ ص
(٨)
إخوته
٢٤٣ ص
(٩)
ابنه و بنته شاعران
٢٤٤ ص
(١٠)
شعره في الصبر على النوائب
٢٤٤ ص
(١١)
يوم اللوى و مقتل أخيه عبد الله و ما رثاه به من الشعر
٢٤٤ ص
(١٢)
تمثل علي عليه السلام بشعره
٢٤٧ ص
(١٣)
أخوه عبد الله و أسماؤه و كناه
٢٤٧ ص
(١٤)
له أفضل بيت في الصبر على النوائب
٢٤٧ ص
(١٥)
عاتبته زوجته أم معبد على بكائه أخاه فطلقها و قال شعرا
٢٤٨ ص
(١٦)
حارب غطفان يوم الغدير طلبا بثأر أخيه و قال شعرا
٢٤٨ ص
(١٧)
أخوه قيس بن الصمة و مقتله
٢٥٠ ص
(١٨)
خبر الحرب بين بني عامر و بني جشم و بين أسد و غطفان
٢٥٠ ص
(١٩)
أخوه عبد يغوث و مقتله و ما رثاه به
٢٥٢ ص
(٢٠)
خالد بن الصمة و مقتله
٢٥٢ ص
(٢١)
يوم ثيل
٢٥٣ ص
(٢٢)
قصة زواجه بامرأة وجدها ثيبا
٢٥٣ ص
(٢٣)
ما جرى بينه و بين عياض الثعلبي
٢٥٤ ص
(٢٤)
هجا عبد الله بن جدعان ثم مدحه
٢٥٤ ص
(٢٥)
تغزل في الخنساء و خطبها فامتنعت و تهاجيا
٢٥٥ ص
(٢٦)
آخر أيامه و شعره بعد أن أسن و ضعف جسمه
٢٥٧ ص
(٢٧)
قتلت بنو يربوع الصمة أباه فغزاهم
٢٥٩ ص
(٢٨)
كان أبوه شاعرا
٢٥٩ ص
(٢٩)
و كان أخوه مالك شاعرا
٢٥٩ ص
(٣٠)
تحالف مع معاوية بن عمرو بن الشريد ورثاه
٢٦٠ ص
(٣١)
حديث عارض الجشمي عنه و قد خرف
٢٦٠ ص
(٣٢)
خرج في حرب حنين و هو شيخ و نصح مالك بن عوف فخالفه
٢٦١ ص
(٣٣)
استحثه قومه على الأخذ بثأر أخيه خالد من بني الحارث فقال شعرا و أجابه عبد الله بن عبد المدان
٢٦٣ ص
(٣٤)
رده أسماء بن زنباع عن ظعينته زينب و طعنه فأصاب عينه
٢٦٤ ص
(٣٥)
قصته مع أنس بن مدركة الخثعمي و يزيد بن عبد المدان و شعره في ذلك
٢٦٥ ص
(٣٦)
قصته مع مسهر بن يزيد الحارثي و شعره
٢٦٦ ص
(٣٧)
أخبار المعتضد في صنعة هذا اللحن و غيره من الأغاني
٢٦٩ ص
(٣٨)
راسل عبيد الله بن عبد الله بن طاهر في أمر النغم العشر حتى فهمها و جمعها في صوت
٢٦٩ ص
(٣٩)
أخبار إبراهيم بن العباس و نسبه
٢٧١ ص
(٤٠)
نسبه، و شيء عن آبائه
٢٧١ ص
(٤١)
كان يقول الشعر ثم يختاره
٢٧١ ص
(٤٢)
هجاؤه محمد بن عبد الملك الزيات و تشفيه بموته
٢٧٢ ص
(٤٣)
هجره صديقه الحارث بن بسخنر مرضاة لمحمد بن عبد الملك الزيات فقال في ذلك شعرا
٢٧٢ ص
(٤٤)
قصة عشقه لقينة و انكماشه لتأخرها و شعره فيها
٢٧٣ ص
(٤٥)
أجازه دعبل في شعر
٢٧٣ ص
(٤٦)
روى له الأخفش أبياتا كان يفضلها و يستجيدها
٢٧٤ ص
(٤٧)
جوابه لأبي أيوب
٢٧٤ ص
(٤٨)
كان يهوى جارية اسمها«سامر» أهدت له جاريتين
٢٧٤ ص
(٤٩)
ذهابه مع دعبل و رزين و ركوبهم حمير أهل الشوك و شعرهم في ذلك
٢٧٥ ص
(٥٠)
رثاؤه لابنه
٢٧٥ ص
(٥١)
عاتبه أبو وائلة في لهوه فقال شعرا
٢٧٦ ص
(٥٢)
وهبه أخوه عبد الله ثلث ماله و أخته الثلث الآخر و شعره في ذلك
٢٧٦ ص
(٥٣)
عزله عن الأهواز
٢٧٦ ص
(٥٤)
أرسل ابن الزيات أبا الجهم للنكاية به
٢٧٦ ص
(٥٥)
مدح المتوكل ببيتين و غنى بهما جعفر بن رفعة
٢٧٧ ص
(٥٦)
مدح الرضا لما عقدت ولاية العهد فأجازه
٢٧٧ ص
(٥٧)
آذى إسحاق ابن أخي زيدان فهدده فكف عنه
٢٧٧ ص
(٥٨)
نادرته في ثقيل
٢٧٨ ص
(٥٩)
كتابه في شفاعة لرجل إلى بعض إخوانه
٢٧٨ ص
(٦٠)
مدحه عبيد الله بن يحيى عند المتوكل
٢٧٨ ص
(٦١)
طلب إليه المتوكل وصف القدور الإبراهيمية و مجونهما في ذلك
٢٧٨ ص
(٦٢)
داعب الحسن بن وهب و شعره في ذلك
٢٧٩ ص
(٦٣)
كان يستثقل ابن أخيه و حكايات عنه في ذلك
٢٧٩ ص
(٦٤)
أمر الحسن بن مخلد بأمر فأبطأ فيه فقال شعرا
٢٨٠ ص
(٦٥)
تنادر بابن الكلبي عند المتوكل لما جاء كتابه
٢٨٠ ص
(٦٦)
استعطافه محمد بن عبد الملك الزيات
٢٨٠ ص
(٦٧)
هجا محمد بن عبد الملك و كان قد أغرى به الواثق
٢٨١ ص
(٦٨)
تمادح هو و أبو تمام
٢٨١ ص
(٦٩)
اعتذر له إبراهيم بن المدبر عن أخيه فقال شعرا
٢٨١ ص
(٧٠)
احتال على المتوكل لينجي بعض عماله من العقوبة
٢٨٢ ص
(٧١)
سرق ابن دريد و ابن الرومي شعره
٢٨٢ ص
(٧٢)
قال ثعلب إنه كان أشعر المحدثين
٢٨٣ ص
(٧٣)
مدح الحسن بن سهل
٢٨٣ ص
(٧٤)
قال شعرا في قينة اسمها«سامر» كان يهواها فغضبت عليه
٢٨٣ ص
(٧٥)
شعره في قصر الليل
٢٨٤ ص
(٧٦)
تنكر له ابن الزيات لصلته بابن أبي دواد فاعتذر له بشعر
٢٨٤ ص
(٧٧)
مسح المداد بكم ثوبه و شعره في ذلك
٢٨٤ ص
(٧٨)
اتهمه المأمون بإفشاء سر مقتل الفضل بن سهل ثم عفا عنه بشفاعة هشام الخطيب
٢٨٤ ص
(٧٩)
مدح الفضل بن سهل
٢٨٥ ص
(٨٠)
مدح المتوكل و ولاة العهود فأجازوه
٢٨٦ ص
(٨١)
فضل ابن برد الخيار شعره على شعر محمد بن عبد الملك الزيات
٢٨٧ ص
(٨٢)
هنأ الحسن بن سهل بصهر المأمون
٢٨٧ ص
(٨٣)
هجا محمد بن عبد الملك الزيات
٢٨٧ ص
(٨٤)
مدح المعتز بشعر
٢٨٨ ص
(٨٥)
هنأه أحمد بن المدبر و كان يحرض عليه فقال شعرا
٢٨٨ ص
(٨٦)
عاتبه ابن المدبر فقال شعرا
٢٨٨ ص
(٨٧)
المعتضد و غلامه بدر
٢٨٩ ص
(٨٨)
كان المعتضد يطرب لغناء ابن العلاء في شعر الوليد بن يزيد
٢٨٩ ص
(٨٩)
صنعة أولاد الخلفاء الذكور منهم و الإناث
٢٩٠ ص
(٩٠)
أخبار مروان بن أبي حفصة و نسبه
٢٩٢ ص
(٩١)
نسبه و شيء من أخبار آبائه
٢٩٢ ص
(٩٢)
جرير يودع ابنه يحيى بن أبي حفصة
٢٩٣ ص
(٩٣)
يحيى بن أبي حفصة يتزوج بنت زياد بن هوذة
٢٩٤ ص
(٩٤)
يهنئ الوليد بن عبد الملك و يعزيه
٢٩٤ ص
(٩٥)
زوج بنيه من بنات مقاتل المنقري فهجاه القلاح فرد عليه
٢٩٤ ص
(٩٦)
يذكر خروج ابن المهلب
٢٩٥ ص
(٩٧)
بخل مروان بن أبي حفصة و نوادر له في ذلك
٢٩٥ ص
(٩٨)
قصة له مع أبي الشمقمق
٢٩٧ ص
(٩٩)
مدح الهادي فداعيه في المعجل و المؤجل و وصله
٢٩٧ ص
(١٠٠)
مدح المهدي فلحنه اليزيدي فاعترض على سوء أدبه
٢٩٨ ص
(١٠١)
سأله الرشيد عن الوليد بن يزيد فأجابه
٢٩٨ ص
(١٠٢)
فضل خلف الأحمر شعرا له على شعر للأعشى
٢٩٨ ص
(١٠٣)
عرض شعرا له على يونس فمدحه و فضله على شعر للأعشى
٢٩٩ ص
(١٠٤)
قال الأصمعي إنه مولد و لا علم له باللغة
٢٩٩ ص
(١٠٥)
أنشد شعر جماعة من الشعراء فقال عن كل واحد منهم إنه أشعر الناس
٢٩٩ ص
(١٠٦)
اشترى من أعرابي شعرا مدح به مروان بن محمد فمدح هو به معن بن زائدة فأكرمه
٣٠٠ ص
(١٠٧)
نقل قصة فرار معن أن عبدا أسود طلقه تكرما بعد ما عرفه
٣٠٠ ص
(١٠٨)
سبب رضا المنصور عن معن بن زائدة
٣٠١ ص
(١٠٩)
عاتب المنصور معنا على إكرامه له فأجابه إنما أكرمه لمدحه هو
٣٠١ ص
(١١٠)
مدح المهدي فرده لمدحه معنا ثم مدحه العام المقبل فأجازه مائة ألف درهم
٣٠٢ ص
(١١١)
مدح الرشيد فرده لمدحه معنا ثم مدحه بعد أيام فأجازه لكل بيت ألفا
٣٠٢ ص
(١١٢)
مدح المهدي في الرصافة فأجازه
٣٠٣ ص
(١١٣)
مدح المهدي و ذم عنده يعقوب بن داود فأجازه من خالص ماله
٣٠٣ ص
(١١٤)
مدح مغنا فأعطاه عطايا سنية لم يستكثرها عليه ابن الأعرابي
٣٠٤ ص
(١١٥)
سئل عن جرير و الفرزدق أيهما أشعر فأجاب بشعر
٣٠٤ ص
(١١٦)
مدح معنا فسأله عن أمله فأعطاه إياه و استقله له
٣٠٥ ص
(١١٧)
رمى محرز معنا بالظلم فرد عليه بما أخجله
٣٠٥ ص
(١١٨)
ترك يحيى بن منصور الشعر فلما سمع بكرم معن مدحه و قال مروان في ذلك شعرا
٣٠٥ ص
(١١٩)
تزوجت امرأة من أهله في بني مطر فلم يرضهم و قال شعرا
٣٠٦ ص
(١٢٠)
تهكم بالجنى الشاعر فهجاه و لم يعف عنه حتى حقره
٣٠٦ ص
(١٢١)
عزى الهادي في المهدي ببيتين تناقلهما الناس
٣٠٦ ص
(١٢٢)
مدح عمرو بن مسعدة في مرضه
٣٠٧ ص
(١٢٣)
رأي الغول في بعض سفراته ففزع
٣٠٧ ص
(١٢٤)
عارضه التغلبي في شعره في وراثة بني العباس
٣٠٧ ص
(١٢٥)
لازمه صالح بن عطية الأضجم أياما ثم قتله
٣٠٨ ص
(١٢٦)
نشأته و نسب أمه شكلة
٣٠٨ ص
(١٢٧)
مدحه إسحاق الموصلي
٣٠٨ ص
(١٢٨)
كان ينسب ما يصنع لشاريه و ريق جاريتيه
٣٠٨ ص
(١٢٩)
كان ينازع إسحاق و يجادله و جرت بينهما مناظرات في الغناء
٣٠٩ ص
(١٣٠)
كلمة لإبراهيم بن المهدي عن نفسه في صنعة الغناء
٣١٠ ص
(١٣١)
نسبة هذا الصوت
٣١٠ ص
(١٣٢)
غنى الرشيد و عنده سليمان بن أبي جعفر و جعفر بن يحيى
٣١٠ ص
(١٣٣)
و الآخر من الصوتين
٣١١ ص
(١٣٤)
غنى صوتا على أربع طبقات
٣١١ ص
(١٣٥)
غنى صوتا لمعبد
٣١٢ ص
(١٣٦)
نسبة هذا الصوت
٣١٢ ص
(١٣٧)
عاب مخارقا عند المأمون
٣١٢ ص
(١٣٨)
ضن على مخارق بصوت
٣١٣ ص
(١٣٩)
نسبة ما في هذا الخبر من الغناء
٣١٣ ص
(١٤٠)
طلبت إليه أخته أسماء سماع غنائه
٣١٤ ص
(١٤١)
غضب عليه الأمين ثم رضي عنه
٣١٤ ص
(١٤٢)
طارح أخته علية فأطربا المأمون و أحمد بن الرشيد
٣١٤ ص
(١٤٣)
نسبة هذا الصوت
٣١٤ ص
(١٤٤)
كتب إليه إسحاق بجنس صوت فغناه من غير أن يسمعه
٣١٥ ص
(١٤٥)
نسبة هذا الصوت
٣١٥ ص
(١٤٦)
نسبة هذا الصوت
٣١٥ ص
(١٤٧)
سمعه أحمد بن أبي داود فذهل عن نفسه و رجع عن إنكاره الغناء
٣١٦ ص
(١٤٨)
اتخذ لنفسه حراقة بحذاء داره
٣١٦ ص
(١٤٩)
ثناء ابن أبي ظبية عليه
٣١٦ ص
(١٥٠)
غنى و عنده عدة من المغنين و غنى بعده مخارق فأعاد هو فأطرب
٣١٦ ص
(١٥١)
نسبة هذا الصوت
٣١٧ ص
(١٥٢)
غنى الأمين فأطربه
٣١٧ ص
(١٥٣)
كتب له إسحاق بصوت صنعه فغناه و أجاده
٣١٨ ص
(١٥٤)
نسبة هذا الصوت
٣١٨ ص
(١٥٥)
غنى أبا دلف العجلي و أهداه جارية
٣١٩ ص
(١٥٦)
سمع من مخارق لحنا فأطراه
٣١٩ ص
(١٥٧)
غنى عمرو بن بانة لحنا و حدثه حديثه
٣١٩ ص
(١٥٨)
قصته مع ابن بسخنر و جاريته شارية و مخارق و علوية
٣٢٠ ص
(١٥٩)
نسبة هذه الأصوات
٣٢١ ص
(١٦٠)
شعره في باقة نرجس غنى به المعتصم
٣٢١ ص
(١٦١)
غضب عليه المأمون و سجنه فاستعطفه حتى عفا عنه
٣٢٢ ص
(١٦٢)
بذ أحمد بن يوسف الكاتب في حسن المحاضرة
٣٢٤ ص
(١٦٣)
أثنى عليه إسحاق
٣٢٤ ص
(١٦٤)
إقرار ابن بانة له و لإسحاق بالعلو في فن الغناء
٣٢٥ ص
(١٦٥)
فضل المأمون غناءه على غناء إسحاق في شعر للأخطل
٣٢٥ ص
(١٦٦)
علمه إسحاق لحنا فطرب له الأمين و قصة ذلك
٣٢٥ ص
(١٦٧)
حج مع الرشيد و قصته مع جارية رآها
٣٢٦ ص
(١٦٨)
حواره مع المأمون حين استعطفه بكلام سعيد بن العاص لمعاوية
٣٢٧ ص
(١٦٩)
غضب عليه الأمين فاستعطفه
٣٢٧ ص
(١٧٠)
صالح جاريته صدوف
٣٢٨ ص
(١٧١)
قيل له تب و أحرق دفاتر الغناء فقال ريق تحفظ كل غنائي
٣٢٨ ص
(١٧٢)
رأى عليا في النوم
٣٢٨ ص
(١٧٣)
تمنى له الأمين طول العمر
٣٢٩ ص
(١٧٤)
غنى للأمين لحنا فطرب و طلب إليه أن يلقنه إحدى جواريه، و قصة ذلك
٣٢٩ ص
(١٧٥)
حدث لجحظة مع طرخان ما حدث له هو مع الأمين
٣٣٠ ص
(١٧٦)
غنى بحضرة المأمون لحنا و أراد ابن بسخنر أن يأخذه عنه فضلله
٣٣٠ ص
(١٧٧)
قال بيتا يكيد به لدعبل
٣٣١ ص
(١٧٨)
خطأ مخارقا في لحن غناه للمأمون ثم لقنه إياه على وجهه
٣٣١ ص
(١٧٩)
سأله الرشيد عن أحسن الأسماء و أسمجها فأجابه
٣٣٢ ص
(١٨٠)
غنى المأمون لحنا عرض فيه بالحسن بن سهل
٣٣٢ ص
(١٨١)
غنى للمعتصم لحنا و سمعه أحمد بن أبي دواد فمال للغناء بعد أن كان يتجنبه
٣٣٣ ص
(١٨٢)
فضله مخارق على نفسه و على إبراهيم الموصلي و ابن جامع
٣٣٣ ص
(١٨٣)
سمع إسحاق الموصلي صوتا من لحنه و شعره فطرب له و استعاده عامة يومه و قصة ذلك
٣٣٣ ص
(١٨٤)
نسبة هذا الصوت
٣٣٤ ص
(١٨٥)
أحب جارية عند بعض أهله و قال فيها شعرا
٣٣٤ ص
(١٨٦)
غنى للمأمون بشعر له و كان يخشى بطشه فرق له و أمنه
٣٣٥ ص
(١٨٧)
نسبة هذا الصوت
٣٣٥ ص
(١٨٨)
أراد الحسن بن سهل أن يضع منه فعرض هو به
٣٣٦ ص
(١٨٩)
غنت مغنية بحضرته فداعبها
٣٣٦ ص
(١٩٠)
سمعته رومية أعجمية فبكت تأثرا من صوته
٣٣٦ ص
(١٩١)
غنى الأمين صوتا فأجازه
٣٣٦ ص
(١٩٢)
كان يحسن الإيقاع على الطبل و الناي
٣٣٧ ص
(١٩٣)
حسن ترجيعه في لحن
٣٣٧ ص
(١٩٤)
غنت متيم الهشامية لحنا فاختلس إيقاعه منها
٣٣٧ ص
(١٩٥)
نسبة هذا الصوت
٣٣٨ ص
(١٩٦)
برهان محمد بن موسى المنجم على أنه أحسن الناس غناء
٣٣٨ ص
(١٩٧)
كانت له أشياء لم يكن لأحد مثلها
٣٣٨ ص
(١٩٨)
كتب إليه إسحاق الموصلي فأجابه
٣٣٩ ص
(١٩٩)
نسخة جواب إبراهيم بعد ما ذهب منه
٣٤١ ص
(٢٠٠)
أخبار أبي النجم و نسبه
٣٤٤ ص
(٢٠١)
أصله و نسبه، و هو في الطبقة الأولى من الرجاز
٣٤٤ ص
(٢٠٢)
هو أبلغ في النعت من العجاج
٣٤٤ ص
(٢٠٣)
انتصف مع الرجاز من الشعراء
٣٤٤ ص
(٢٠٤)
أعظمه رؤبة و قام له عن مكانه
٣٤٤ ص
(٢٠٥)
ترتيب الرجاز في رأي بعض الرواة
٣٤٥ ص
(٢٠٦)
كان يتسرع إلى رؤبة فيكفه عنه المسمعي
٣٤٦ ص
(٢٠٧)
ناجز العجاج حتى هرب منه
٣٤٦ ص
(٢٠٨)
غلب الشعراء عند عبد الملك بن مروان أو سليمان بن عبد الملك و ظفر منه بجارية
٣٤٦ ص
(٢٠٩)
وصف جارية لخالد بن عبد الله القسري لساعته فوهبها له
٣٤٧ ص
(٢١٠)
غضب عليه هشام ثم سمر معه ليلة فرضي عنه
٣٤٨ ص
(٢١١)
كان أسرع الناس بديهة
٣٤٩ ص
(٢١٢)
سئل الأصمعي أي الرجز أحسن و أجود فقال رجز أبي النجم
٣٤٩ ص
(٢١٣)
سأله هشام بن عبد الملك عن رأيه في النساء فأجابه
٣٤٩ ص
(٢١٤)
حدث هشام بن عبد الملك عن نفسه فأضحكه
٣٥٠ ص
(٢١٥)
ذكر فتاة في شعره فتزوجت
٣٥٠ ص
(٢١٦)
وصف فهود عبد الملك بن بشر بن مروان
٣٥١ ص
(٢١٧)
مدح الحجاج برجز و طلب إليه واديا في بلاده
٣٥١ ص
(٢١٨)
أخطأ في أشياء أخذت عليه
٣٥٢ ص
(٢١٩)
أخبار علية بنت المهدي و نسبها و نتف من أحاديثها
٣٥٣ ص
(٢٢٠)
أمها مكنونة أم ولد اشتريت للمهدي في حياة أبيه
٣٥٣ ص
(٢٢١)
بعض صفاتها
٣٥٣ ص
(٢٢٢)
كانت حسنة الدين و لا تشرب و لا تغني إلا أيام حيضها
٣٥٣ ص
(٢٢٣)
لم يجتمع في الإسلام أخ و أخت أحسن غناء منها و من أخيها
٣٥٤ ص
(٢٢٤)
كانت تحب المكاتبة بالشعر و كاتبت طلا فمنعها الرشيد
٣٥٤ ص
(٢٢٥)
حجب عنها طل فقالت فيه شعرا و صحفت اسمه
٣٥٤ ص
(٢٢٦)
أنت تقول الشعر في خادمها رشأ و تكنى عنه بزينب
٣٥٥ ص
(٢٢٧)
هجت طغيان حين و شت بها إلى رشأ
٣٥٦ ص
(٢٢٨)
شعرها حين امتنع رشأ عن شرب النبيذ
٣٥٦ ص
(٢٢٩)
غنى عقيد للمعتصم بشعر فسأل عنه فقال محمد بن إسماعيل إنه لها فغضب و أعرض عنه
٣٥٧ ص
(٢٣٠)
غنى بنان للمنتصر بلحن لها في شعر الرشيد
٣٥٧ ص
(٢٣١)
أخذت من إسحاق لحنا و غنته الرشيد ثم غناه هو للمأمون فعنفه
٣٥٧ ص
(٢٣٢)
طارحت أخاها إبراهيم الغناء و سمعها من في مجلس المأمون
٣٥٨ ص
(٢٣٣)
نسبة هذا الصوت
٣٥٩ ص
(٢٣٤)
أرسلت إلى الرشيد و منصور شرابا مع خلوب و غنتهما بلحن لها
٣٥٩ ص
(٢٣٥)
دعا إبراهيم بن المهدي إسحاق و أبا دلف و غنتهم جاريته لحنا لها
٣٥٩ ص
(٢٣٦)
شكت إليها أم جعفر انقطاع الرشيد فقالت شعرا و غنت به فرجع إليها
٣٦٠ ص
(٢٣٧)
كانت تحب لحن الرمل
٣٦٠ ص
(٢٣٨)
غنت هي و أخوها إبراهيم و زمر عليهما أخوهما يعقوب
٣٦١ ص
(٢٣٩)
تمارت خشف و عريب في عدد أصواتها بحضرة المتوكل
٣٦١ ص
(٢٤٠)
سمع الرشيد لحنين لها من جاريتيها عند إبراهيم الموصلي فرجع إليها و سمعهما منها و مدحهما
٣٦٢ ص
(٢٤١)
عادها أخوها إبراهيم و كرر السؤال عنها فخجل من جوابها
٣٦٤ ص
(٢٤٢)
أمرها الرشيد بالغناء فغنته من وراء ستار و كان معه جعفر فعرفه بها
٣٦٤ ص
(٢٤٣)
نسبة الصوت الذي أخذ منه
٣٦٥ ص
(٢٤٤)
أمرها الرشيد بالغناء فنظمت فيه شعرا و غنته به فطرب
٣٦٥ ص
(٢٤٥)
طلب الرشيد أختها و لم يطلبها فقالت شعرا و بعثت من غناه له فأحضرها
٣٦٦ ص
(٢٤٦)
حجت و تأخرت فتكدر الرشيد فنظمت شعرا و غنته فرضي عنها
٣٦٦ ص
(٢٤٧)
اشتاقها الرشيد و هو بالرقة فطلبها فجاءته و قالت شعرا و عملت فيه لحنا
٣٦٦ ص
(٢٤٨)
كانت مع الرشيد في الري فحنت إلى العراق بشعر فردها
٣٦٧ ص
(٢٤٩)
غنت الرشيد في يوم فطر
٣٦٧ ص
(٢٥٠)
ضربت و كيلها سباعا و حبسته لخيانته فشفع فيه جيرانه فقالت شعرا
٣٦٧ ص
(٢٥١)
تركت الغناء لموت الرشيد فألح عليها الأمين فغنته
٣٦٨ ص
(٢٥٢)
قالت شعرا في لبانة بنت أخيها علي بن المهدي و غنت فيه
٣٦٨ ص
(٢٥٣)
سمعها إسماعيل بن الهادي تغني مستترة عند المأمون فأذهله غناؤها
٣٦٨ ص
(٢٥٤)
توفيت و لها خمسون سنة، و سبب وفاتها
٣٦٩ ص
(٢٥٥)
و ممن صنع أولاد الخلفاء أبو عيسى بن الرشيد
٣٦٩ ص
(٢٥٦)
أخبار أبي عيسى بن الرشيد و نسبه
٣٧٠ ص
(٢٥٧)
شيء من أوصافه
٣٧٠ ص
(٢٥٨)
كان جميل الوجه
٣٧٠ ص
(٢٥٩)
كان إذا ركب جلس له الناس لرؤية حسنه
٣٧٠ ص
(٢٦٠)
مدحت عريب حسنه و غناءه
٣٧٠ ص
(٢٦١)
عجب الرشيد من جواب له في صباه و قبله
٣٧٠ ص
(٢٦٢)
سخط من رؤية هلال شهر رمضان
٣٧٠ ص
(٢٦٣)
مدح إبراهيم بن المهدي غناءه
٣٧١ ص
(٢٦٤)
عابث طاهر بن الحسين أمام المأمون فغضب فترضاه
٣٧١ ص
(٢٦٥)
عرض بيعقوب بن المهدي فضحك المأمون و نهاه
٣٧١ ص
(٢٦٦)
كان المأمون يحبه و يتمنى أن يلي الأمر بعده
٣٧٢ ص
(٢٦٧)
كان يحب صيد الخنازير فوقع عن دابته، و كان ذلك سبب موته
٣٧٢ ص
(٢٦٨)
عزاء محمد بن عباد المأمون فيه
٣٧٢ ص
(٢٦٩)
مات سنة تسع و مائتين
٣٧٢ ص
(٢٧٠)
وجد عليه المأمون وجدا شديدا
٣٧٢ ص
(٢٧١)
بكاه المأمون و تمثل شعرا و عزاه فيه ابن أبي دواد و عمرو بن مسعدة و ناحت عليه عريب
٣٧٣ ص
(٢٧٢)
طلب المأمون من أبي العتاهية أن يسليه عنه
٣٧٤ ص
(٢٧٣)
بعض أصواته
٣٧٤ ص
(٢٧٤)
و ممن عرفت له صنعة من أولاد الخلفاء عبد الله بن موسى الهادي
٣٧٥ ص
(٢٧٥)
صوته في شعر له
٣٧٥ ص
(٢٧٦)
اختلف مع ثقيف الخادم في صوت فضرب ثقيف رأسه بالعود فحلم عليه، و كان معربدا
٣٧٥ ص
(٢٧٧)
دعا الحفصي فآثر عليه أخاه إسماعيل
٣٧٥ ص
(٢٧٨)
قال شعرا في خادم لصالح بن الرشيد
٣٧٦ ص
(٢٧٩)
كان له ابن جيد الضرب و طلب إلى المكي أن يقومه موهما أنه مملوك
٣٧٦ ص
(٢٨٠)
كان كريما ممدحا
٣٧٧ ص
(٢٨١)
غنى بشعر لعمر بن أبي ربيعة
٣٧٧ ص
(٢٨٢)
عربد على المأمون فحبسه ثم سمه فمات
٣٧٧ ص
(٢٨٣)
و ممن رويت له صنعة من أولاد الخلفاء عبد الله بن محمد الأمين
٣٧٨ ص
(٢٨٤)
أخبار عبد الله بن محمد و نسبه
٣٧٩ ص
(٢٨٥)
نسبه
٣٧٩ ص
(٢٨٦)
كان صديقا لأبي نهشل فأحب جارية اشتراها أخوه فكتب له شعرا فأخذها له منه
٣٧٩ ص
(٢٨٧)
خرج إلى ضيعته و تكاتب هو و نديمه أبو نهشل بشعر
٣٨٠ ص
(٢٨٨)
نادم الواثق و الخلفاء من بعده إلى المعتمد، و شعر له فيه
٣٨٠ ص
(٢٨٩)
و ممن صنع من أولاد الخلفاء أبو عيسى بن المتوكل
٣٨٢ ص
(٢٩٠)
أخبار علي بن الجهم و نسبه
٣٨٣ ص
(٢٩١)
نسبه و نسب قبيلته بني سامة
٣٨٣ ص
(٢٩٢)
كان شاعرا فصيحا اختص بالمتوكل و هجاء عليا و شيعته
٣٨٤ ص
(٢٩٣)
هجا بختيشوع فسبه عند المتوكل فحبسه سنة ثم نفاه و قال في ذلك شعرا
٣٨٥ ص
(٢٩٤)
قال أبو الشبل شعره في الحبس كشعر عدي بن زيد
٣٨٦ ص
(٢٩٥)
حبسه المتوكل بسعاية جلسائه و نفاه إلى خراسان فعذبه طاهر بن عبد الله فقال شعرا
٣٨٦ ص
(٢٩٦)
كتب المتوكل لطاهر بإطلاقه فأطلقه فقال شعرا
٣٨٧ ص
(٢٩٧)
جمش جارية فباعدته فقال شعرا فأجابته
٣٨٨ ص
(٢٩٨)
كان يتشاءم من الحارثي فرآه فقال شعرا
٣٨٨ ص
(٢٩٩)
انتحل شعرا لإبراهيم بن العباس
٣٨٨ ص
(٣٠٠)
قال المتوكل إنه كذاب و أثبت كذبه بكلامه له
٣٨٩ ص
(٣٠١)
عربد عليه بعض ولد علي بن هشام فهجاهم
٣٨٩ ص
(٣٠٢)
سعى عند المتوكل بندمائه و بلغه أنه هجاه فحبسه، و أحسن شعره في الحبس
٣٩٠ ص
(٣٠٣)
دخل على المتوكل و الطبيب يفحص علته و كانت جاريته قبيحة أغضبته فضربها ثم اغتم لذلك فقال هو في ذلك شعرا
٣٩١ ص
(٣٠٤)
خرج مع جماعة إلى الشام فقطع عليهم الأعراب الطريق ففر أصحابه و ثبت هو و قال شعرا
٣٩٢ ص
(٣٠٥)
قال إن أباه حبسه في الكتاب و هو صبي فكتب إلى أمه شعرا فكذبه إبراهيم بن المدبر
٣٩٣ ص
(٣٠٦)
مدح أحمد بن أبي دواد و كان منحرفا عنه ليشفع له في حبسه فقعد عنه فهجاه و شمت به بعد أن نفاه المتوكل
٣٩٣ ص
(٣٠٧)
كتب من حبسه شعرا لطاهر بن عبد الله بن طاهر بن الحسين
٣٩٤ ص
(٣٠٨)
شعره في مقين كان ينزل عنده في جماعة بالكرخ
٣٩٤ ص
(٣٠٩)
أنشد إبراهيم بن المدبر شعرا لنفسه فكذبه و قال إن الشعر لإبراهيم بن العباس
٣٩٦ ص
(٣١٠)
شعر له في الفراق
٣٩٦ ص
(٣١١)
كان محمد بن عبد الملك الزيات منحرفا عنه و يسبعه عند الخليفة فهجاه
٣٩٦ ص
(٣١٢)
استرفد عمر بن الفرج فلم يرفده ثم قبض على عمر فشمت به و قال شعرا
٣٩٧ ص
(٣١٣)
تمثل بشعره نديم لسليمان بن وهب و كان عربد عليه و أغضبه فرضي عنه
٣٩٨ ص
(٣١٤)
أنشد عبد الله بن طاهر شعرا و كان مغتما فسرى عنه
٣٩٨ ص
(٣١٥)
جلس في المقابر بعد خروجه من السجن و قال شعرا
٣٩٩ ص
(٣١٦)
فقال
٣٩٩ ص
(٣١٧)
شعر له و فيه غناء
٣٩٩ ص
(٣١٨)
مدح أبا أحمد بن الرشيد فلم يعطه شيئا فهجاه
٣٩٩ ص
(٣١٩)
رثى عبد الله بن طاهر بشعر و أنشده ابنه يعزيه
٤٠٠ ص
(٣٢٠)
غنت عريب المعتز بشعر له فطرب و فرق مالا
٤٠٠ ص
(٣٢١)
خرج مع عبد الله بن طاهر للصيد و شربوا فقال شعرا يصف ذلك
٤٠١ ص
(٣٢٢)
كتب من حبسه إلى المتوكل شعرا
٤٠١ ص
(٣٢٣)
شمت بأحمد بن أبي دواد حين فلج و قال شعرا يهجوه
٤٠٢ ص
(٣٢٤)
شعر له غنت فيه عريب
٤٠٢ ص
(٣٢٥)
و أنشدني له و فيه غناء أيضا، و يقال إنه آخر شعر قاله
٤٠٣ ص
(٣٢٦)
هجا مغنيا بشعر
٤٠٣ ص
(٣٢٧)
استشفع بقبيحة إلى المتوكل و هو في حبسه فأرسلت إليه ابنها المعتز
٤٠٣ ص
(٣٢٨)
هنأ المتوكل بفتح أرمينية
٤٠٤ ص
(٣٢٩)
مدح المتوكل بقصيدة و أرسلها من حبسه مع علي بن يحيى
٤٠٥ ص
(٣٣٠)
شاع مذهبه و شره فسافر لحلب فقتل في الطريق و قال شعرا قبل موته
٤٠٥ ص
(٣٣١)
و من صنعة أبي عيسى بن المتوكل
٤٠٦ ص
(٣٣٢)
أخبار أبي دلامة و نسبه
٤٠٧ ص
(٣٣٣)
نسبه و هو مولى لبني أسد و كان فاسد الدين متهتكا
٤٠٧ ص
(٣٣٤)
أول شعر عرف به
٤٠٧ ص
(٣٣٥)
أعفاه المنصور من لبس السواد و القلانس دون الناس
٤٠٧ ص
(٣٣٦)
طلب من المنصور أو السفاح، كلب صيد ثم تدرج في الطلب إلى أشياء كثيرة
٤٠٨ ص
(٣٣٧)
كني باسم جبل بمكة
٤٠٨ ص
(٣٣٨)
أنشد المنصور شعرا فأجازه
٤٠٨ ص
(٣٣٩)
شهد عند ابن أبي ليلى لجارة له و قال شعرا فأمضى ابن أبي ليلى شهادته
٤٠٩ ص
(٣٤٠)
شرب مع السيد الحميري أو أبي عطاء السندي فذم ابنته و أخبر المنصور فأكرمه
٤٠٩ ص
(٣٤١)
رثى السفاح عند المنصور فغضب و أراد إخراجه إلى الحرب فاسترضاه
٤١٠ ص
(٣٤٢)
أغضب المنصور لكثرة مدحه السفاح
٤١١ ص
(٣٤٣)
أمره روح بن حاتم بمبارزة خارجى فخدعه
٤١٢ ص
(٣٤٤)
أ أمره مروان بن محمد بمبارزة خارجي ففر منه
٤١٣ ص
(٣٤٥)
أعطاه موسى بن داود مالا ليحج معه فهرب إلى السواد و سكر بالمال
٤١٤ ص
(٣٤٦)
أمره المنصور بملازمة الجماعة في مسجد القصر فقال شعرا يستعفيه
٤١٤ ص
(٣٤٧)
ألزمه المنصور بالقيام شهر رمضان فكتب إلى ريطة شعرا يستشفع بها للمهدي
٤١٦ ص
(٣٤٨)
أنشد المهدي شعره في نخاس فضحك منه
٤١٧ ص
(٣٤٩)
لفق رؤيا للمنصور و أخذ منه ثيابا
٤١٧ ص
(٣٥٠)
حبسه المنصور لسكره فبعث له من الحبس شعرا فعفا عنه
٤١٨ ص
(٣٥١)
لفق رؤيا لتمار و أخذ منه تمرا
٤١٩ ص
(٣٥٢)
هنأ المهدي بقدومه من الري فملا حجره دراهم
٤١٩ ص
(٣٥٣)
ضجر من الصوم و الحر فكتب للمهدي شعرا فعجل جائزته
٤١٩ ص
(٣٥٤)
عزى أم سلمة بنت يعقوب في السفاح فأضحكها
٤٢٠ ص
(٣٥٥)
خدع المهدي بموت زوجته و خدعت زوجته الخيزران بموته كذلك فضحكا منهما
٤٢٠ ص
(٣٥٦)
فرض له المنصور على كل هاشمي عطاء فنقصه العباس بن محمد دينارين فذمه
٤٢١ ص
(٣٥٧)
قيل إن هذه القصة مع علي بن صالح
٤٢١ ص
(٣٥٨)
تخاصم إلى عافية القاضي و داعبه
٤٢٢ ص
(٣٥٩)
أمره المهدي بهجاء أحد الحضور فهجا نفسه
٤٢٢ ص
(٣٦٠)
قال شعرا في المهدي و علي بن سليمان و قد خرجا للصيد فأصاب الأول و أخطأ الثاني
٤٢٢ ص
(٣٦١)
أنشد المنصور شعرا فأعطاه دارا و كسوة ثم احتاج إلى الدار و عوضه بدلها
٤٢٣ ص
(٣٦٢)
عابه عند المهدي محرز و مقاتل ابنا ذؤال فهجاهما بحضرته
٤٢٤ ص
(٣٦٣)
مدح سعيد بن دعلج فأجازه
٤٢٤ ص
(٣٦٤)
داعب المنصور في جنازة بنت عمه حتى ضحك
٤٢٥ ص
(٣٦٥)
سأل الخيزران جارية فوعدته بها و أبطأت فاستنجزها بشعر، و قصة زوجته و ابنه مع هذه الجارية
٤٢٥ ص
(٣٦٦)
سأله المهدي عن شاعر فأطراه فأجازه لحسن محضره
٤٢٧ ص
(٣٦٧)
خلع عليه العقيلي من ثيابه التي عليه
٤٢٧ ص
(٣٦٨)
فزع من رؤية الفيل و قال فيه شعرا
٤٢٧ ص
(٣٦٩)
أنشد المهدي شعرا في بغلته و استوهبه أخرى غيرها
٤٢٧ ص
(٣٧٠)
احتال على العباس بن محمد بشعر و أخذ منه ألفي درهم و كان راهن المهدي على ذلك فأخذ منه ستة آلاف
٤٢٨ ص
(٣٧١)
أمره أبو مسلم بمبارزة رجل فقال شعرا أضحكه فأعفاه
٤٢٩ ص
(٣٧٢)
وعدته ريطة جارية فاستنجزها بشعر
٤٣٠ ص
(٣٧٣)
اشترى لأضيافه نبيذا من نباذه و لم يعطها الثمن و قال فيها شعرا
٤٣٠ ص
(٣٧٤)
قال شعرا في الجنيد النخاس يذمه و يمدح جارية له
٤٣١ ص
(٣٧٥)
عاد إسحاق الأزرق و عنده طبيبه فقال شعرا ينصحه فيه بمجانبة الطبيب
٤٣١ ص
(٣٧٦)
تنادر بسلمة الوصيف في حضرة المهدي
٤٣٢ ص
(٣٧٧)
عبث به ابنه فأراد أن يخصيه فحكم زوجته
٤٣٢ ص
(٣٧٨)
أمر المهدي مروانيا بقتل خارجي فنبا السيف في يده فقال هو في ذلك شعرا
٤٣٣ ص
(٣٧٩)
أخبار عبد الله بن المعتز
٤٣٤ ص
(٣٨٠)
أدبه و شعره و دفاع أبي الفرج عن مذهبه في الأدب
٤٣٤ ص
(٣٨١)
علمه بصناعة الموسيقى
٤٣٥ ص
(٣٨٢)
كتاب عبيد الله بن عبد الله بن طاهر له و قد بعث إليه برسالة إلى ابن حمدون
٤٣٥ ص
(٣٨٣)
أصوات له في أشعار مختلفة
٤٣٦ ص
(٣٨٤)
زارته زرياب في يوم الشعانين و غناها
٤٣٦ ص
(٣٨٥)
حرجت عليه نشر في صورة جميلة فقال فيها شعرا على البديهة
٤٣٧ ص
(٣٨٦)
جدر خادمه نشوان فجزع عليه ثم عوفي فسر و قال شعرا
٤٣٨ ص
(٣٨٧)
غضب عليه غلامه نشوان فقال شعرا يترضاه به
٤٣٨ ص
(٣٨٨)
زار في حداثته أبا عيسى بن المتوكل و أنشده من شعره في كره البنات فمدحه
٤٣٩ ص
(٣٨٩)
كان يعمر داره و يبيضها و قال شعرا في ذلك
٤٣٩ ص
(٣٩٠)
خفف النميري صلاته و أطال السجود بعدها فقال هو شعرا
٤٤٠ ص
(٣٩١)
انقطعت عنه بنت الكراعة و كان يحبها فقال شعرا
٤٤٠ ص
(٣٩٢)
كان يحب جارية قبيحة الصورة فاعترض عليه النميري فأجابه بشعر
٤٤٠ ص
(٣٩٣)
راسل خزامى فتأخرت عنه فقال شعرا فأجابته
٤٤٠ ص
(٣٩٤)
شعره في موسم الربيع
٤٤١ ص
(٣٩٥)
هنأ عبيد الله بن عبد الله بن طاهر بولاية ابنه محمد شرطة بغداد
٤٤١ ص
(٣٩٦)
انقطع عنه محمد هذا مدة طويلة فكتب له شعرا يعاتبه
٤٤٢ ص
(٣٩٧)
أبيات من معلقة زهير و شرحها
٤٤٢ ص
(٣٩٨)
نسب زهير و أخباره
٤٤٣ ص
(٣٩٩)
نسبه
٤٤٣ ص
(٤٠٠)
هو أحد الثلاثة المقدمين على سائر الشعراء
٤٤٣ ص
(٤٠١)
قال جرير هو شاعر الجاهلية
٤٤٣ ص
(٤٠٢)
قال عمر لابن عباس إنه شاعر الشعراء
٤٤٣ ص
(٤٠٣)
كان قدامة بن موسى يقدمه على سائر الشعراء
٤٤٤ ص
(٤٠٤)
قال جرير هو أشعر أهل الجاهلية
٤٤٤ ص
(٤٠٥)
قال عنه الأحنف بن قيس هو أشعر الشعراء
٤٤٤ ص
(٤٠٦)
مدح عمر بن الخطاب شعره و روى منه
٤٤٤ ص
(٤٠٧)
استعاذ منه النبي صلى الله عليه و سلم فما قال شعرا حتى مات
٤٤٥ ص
(٤٠٨)
خرج أبوه أبو سلمى مع خاله و ابن خاله لغزو طيء فمنعاه حقه في المغنم، و شعره في ذلك
٤٤٥ ص
(٤٠٩)
قال معلقته في مدح هرم بن سنان و الحارث بن عوف و قد حملا دية هرم بن ضمضم في مالهما
٤٤٦ ص
(٤١٠)
قصة زواج الحارث بن عوف ببهيسة بنت أوس و تحمله الدية في ماله بين عبس و ذبيان
٤٤٧ ص
(٤١١)
مدح بقصيدته القافية هرما و أباه و إخوته
٤٤٩ ص
(٤١٢)
خرف سنان بن أبي حارثة ثم مات فرثاه
٤٥٠ ص
(٤١٣)
أشعار له غنى فيها
٤٥١ ص
(٤١٤)
أنشد عمر بن الخطاب قول زهير في هرم بن سنان يمدحه
٤٥٣ ص
(٤١٥)
قال عمر لبعض ولد هرم قد خلد ذكره لكم
٤٥٤ ص
(٤١٦)
حلف هرم أن يعطيه كلما لقيه
٤٥٤ ص
(٤١٧)
سأل عمر ابنه عن الحلل التي كساه إياها هرم فأجابه
٤٥٤ ص
(٤١٨)
شعر له مدح به هرما و لم يسبقه إليه أحد
٤٥٤ ص
(٤١٩)
مدح عبد الملك بن مروان شعره في مدح آل أبي حارثة
٤٥٥ ص
(٤٢٠)
مدح عثمان بن عفان شعرا له
٤٥٥ ص
(٤٢١)
تمثل عروة بن الزبير ببيت له و قد استخف به عبد الملك بن مروان
٤٥٥ ص
(٤٢٢)
شعره في الحارث بن ورقاء و قد أخذ إبله و غلا
٤٥٥ ص
(٤٢٣)
كان يذكر في شعره بنو غطفان و أحوال بني مرة و يمدحهم
٤٥٧ ص
(٤٢٤)
شكا إليه رجل من غطفان بني عليم بن جناب فهجاهم
٤٥٧ ص
(٤٢٥)
طلب من خاله بشامة و هو يحتضر أن يقسم له من ماله فقال له أورثتك الشعر
٤٥٩ ص
(٤٢٦)
بشامة خاله شاعر مجيد و شيء من شعره
٤٥٩ ص
(٤٢٧)
طلق زوجته أم أوفى ثم ندم فقال شعرا
٤٥٩ ص
(٤٢٨)
عانت امرأة ابنه سالما فمات فرثاه
٤٦٠ ص
(٤٢٩)
هو و قومه شعراء
٤٦٠ ص
(٤٣٠)
ما امتاز به شعره و كان سبب تقديمه
٤٦١ ص
(٤٣١)
مرثية ابنه سالم
٤٦١ ص
(٤٣٢)
ذكر المرار و خبره و نسبه
٤٦٢ ص
(٤٣٣)
نسبه و كان قصيرا ضئيل الجسم
٤٦٢ ص
(٤٣٤)
كان يهاجي المساور بن هند
٤٦٢ ص
(٤٣٥)
من مخضرمي الدولتين أغار هو و أخوه بدر على بني عبس و نهبا إبلهم فحبسهما الوالي
٤٦٣ ص
(٤٣٦)
مات أخوه بدر في الحبس فرثاه
٤٦٣ ص
(٤٣٧)
خرج حاجا و أضافه قرشي بالأبطح
٤٦٥ ص
(٤٣٨)
حبس هو و أخوه بدر، و شعره في الحبس
٤٦٥ ص
(٤٣٩)
خاصم رجلا من قومه و سابه، و قال في ذلك شعرا
٤٦٦ ص
(٤٤٠)
كان أخوه بدر شاعرا، و شيء من شعره
٤٦٦ ص
(٤٤١)
صوت ابن صاحب الوضوء في شعر النابغة
٤٦٧ ص
(٤٤٢)
٤٦٩ ص
 
٢٤٠ ص
٢٤١ ص
٢٤٢ ص
٢٤٣ ص
٢٤٤ ص
٢٤٥ ص
٢٤٦ ص
٢٤٧ ص
٢٤٨ ص
٢٤٩ ص
٢٥٠ ص
٢٥١ ص
٢٥٢ ص
٢٥٣ ص
٢٥٤ ص
٢٥٥ ص
٢٥٦ ص
٢٥٧ ص
٢٥٨ ص
٢٥٩ ص
٢٦٠ ص
٢٦١ ص
٢٦٢ ص
٢٦٣ ص
٢٦٤ ص
٢٦٥ ص
٢٦٦ ص
٢٦٧ ص
٢٦٨ ص
٢٦٩ ص
٢٧٠ ص
٢٧١ ص
٢٧٢ ص
٢٧٣ ص
٢٧٤ ص
٢٧٥ ص
٢٧٦ ص
٢٧٧ ص
٢٧٨ ص
٢٧٩ ص
٢٨٠ ص
٢٨١ ص
٢٨٢ ص
٢٨٣ ص
٢٨٤ ص
٢٨٥ ص
٢٨٦ ص
٢٨٧ ص
٢٨٨ ص
٢٨٩ ص
٢٩٠ ص
٢٩١ ص
٢٩٢ ص
٢٩٣ ص
٢٩٤ ص
٢٩٥ ص
٢٩٦ ص
٢٩٧ ص
٢٩٨ ص
٢٩٩ ص
٣٠٠ ص
٣٠١ ص
٣٠٢ ص
٣٠٣ ص
٣٠٤ ص
٣٠٥ ص
٣٠٦ ص
٣٠٧ ص
٣٠٨ ص
٣٠٩ ص
٣١٠ ص
٣١١ ص
٣١٢ ص
٣١٣ ص
٣١٤ ص
٣١٥ ص
٣١٦ ص
٣١٧ ص
٣١٨ ص
٣١٩ ص
٣٢٠ ص
٣٢١ ص
٣٢٢ ص
٣٢٣ ص
٣٢٤ ص
٣٢٥ ص
٣٢٦ ص
٣٢٧ ص
٣٢٨ ص
٣٢٩ ص
٣٣٠ ص
٣٣١ ص
٣٣٢ ص
٣٣٣ ص
٣٣٤ ص
٣٣٥ ص
٣٣٦ ص
٣٣٧ ص
٣٣٨ ص
٣٣٩ ص
٣٤٠ ص
٣٤١ ص
٣٤٢ ص
٣٤٣ ص
٣٤٤ ص
٣٤٥ ص
٣٤٦ ص
٣٤٧ ص
٣٤٨ ص
٣٤٩ ص
٣٥٠ ص
٣٥١ ص
٣٥٢ ص
٣٥٣ ص
٣٥٤ ص
٣٥٥ ص
٣٥٦ ص
٣٥٧ ص
٣٥٨ ص
٣٥٩ ص
٣٦٠ ص
٣٦١ ص
٣٦٢ ص
٣٦٣ ص
٣٦٤ ص
٣٦٥ ص
٣٦٦ ص
٣٦٧ ص
٣٦٨ ص
٣٦٩ ص
٣٧٠ ص
٣٧١ ص
٣٧٢ ص
٣٧٣ ص
٣٧٤ ص
٣٧٥ ص
٣٧٦ ص
٣٧٧ ص
٣٧٨ ص
٣٧٩ ص
٣٨٠ ص
٣٨١ ص
٣٨٢ ص
٣٨٣ ص
٣٨٤ ص
٣٨٥ ص
٣٨٦ ص
٣٨٧ ص
٣٨٨ ص
٣٨٩ ص
٣٩٠ ص
٣٩١ ص
٣٩٢ ص
٣٩٣ ص
٣٩٤ ص
٣٩٥ ص
٣٩٦ ص
٣٩٧ ص
٣٩٨ ص
٣٩٩ ص
٤٠٠ ص
٤٠١ ص
٤٠٢ ص
٤٠٣ ص
٤٠٤ ص
٤٠٥ ص
٤٠٦ ص
٤٠٧ ص
٤٠٨ ص
٤٠٩ ص
٤١٠ ص
٤١١ ص
٤١٢ ص
٤١٣ ص
٤١٤ ص
٤١٥ ص
٤١٦ ص
٤١٧ ص
٤١٨ ص
٤١٩ ص
٤٢٠ ص
٤٢١ ص
٤٢٢ ص
٤٢٣ ص
٤٢٤ ص
٤٢٥ ص
٤٢٦ ص
٤٢٧ ص
٤٢٨ ص
٤٢٩ ص
٤٣٠ ص
٤٣١ ص
٤٣٢ ص
٤٣٣ ص
٤٣٤ ص
٤٣٥ ص
٤٣٦ ص
٤٣٧ ص
٤٣٨ ص
٤٣٩ ص
٤٤٠ ص
٤٤١ ص
٤٤٢ ص
٤٤٣ ص
٤٤٤ ص
٤٤٥ ص
٤٤٦ ص
٤٤٧ ص
٤٤٨ ص
٤٤٩ ص
٤٥٠ ص
٤٥١ ص
٤٥٢ ص
٤٥٣ ص
٤٥٤ ص
٤٥٥ ص
٤٥٦ ص
٤٥٧ ص
٤٥٨ ص
٤٥٩ ص
٤٦٠ ص
٤٦١ ص
٤٦٢ ص
٤٦٣ ص
٤٦٤ ص
٤٦٥ ص
٤٦٦ ص
٤٦٧ ص
٤٦٨ ص
٤٦٩ ص

الاغانی - ابو الفرج الإصفهاني - الصفحة ٢٦٤ - رده أسماء بن زنباع عن ظعينته زينب و طعنه فأصاب عينه

و لكم خيل عليها فتية

كأسود الغاب يحمين الأجم‌

ليس في الأرض قبيل مثلكم‌

حين يرفضّ العدا غير جشم‌

لست للصّمّة إن لم آتكم‌

بالخناذيذ [١] تبارى في اللّجم‌

فتقرّ العين منكم مرّة

بانبعاث الحرّ نوحا تلتدم [٢]

و ترى نجران منكم بلقعا

غير شمطاء و طفل قد يتم‌

فانظروها كالسّعالي [٣] شزّبا

قبل رأس الحول إن لم أخترم‌

قال: فنمي قوله إلى عبد اللّه بن عبد المدان، فقال يجيبه:

نبّئت أنّ دريدا ظلّ معترضا

يهدي الوعيد إلى نجران من حضن [٤]

/ كالكلب يعوي إلى بيداء مقفرة

من ذا يواعدنا بالحرب لم يحن [٥]

إن تلق حيّ بني الدّيّان تلقهم‌

شمّ الأنوف إليهم عزّة [٦] اليمن‌

ما كان في الناس للدّيّان من شبه‌

إلّا رعين و إلّا آل ذي يزن‌

/ أغمض جفونك عمّا لست نائله‌

نحن الذين سبقنا الناس بالدمن‌

نحن الذين تركنا خالدا عطبا

وسط العجاج كأنّ المرء لم يكن‌

إن تهجنا تهج أنجادا شرامحة [٧]

بيض الوجوه مرافيدا على الزمن‌

أورى زياد لنا زندا و والدنا

عبد المدان و أورى زنده قطن [٨]

رده أسماء بن زنباع عن ظعينته زينب و طعنه فأصاب عينه:

أخبرني محمد بن خلف وكيع قال حدّثنا أبو بكر العامريّ عن ابن الأعرابيّ قال:

أغار دريد بن الصّمّة في نفر من أصحابه، فمرّوا بأسماء بن زنباع الحارثي و معه ظعينته زينب، فأحاطوا به لينتزعوها في يده، فقاتلهم دونها فقتل منهم و جرح، ثم اختلف هو و دريد طعنتين: فطعنه دريد فأخطأه، و طعنه أسماء فأصاب عينه، و انهزم دريد و لحق بأصحابه؛ فقال دريد في ذلك:

شلّت يميني و لا أشرب معتّقة

إذ أخطأ الموت أسماء بن زنباع‌

قال: و هي قصيدة.


[١] الخناذيذ: جياد الخيل، واحدها خنذيذ.

[٢] تلتدم: تضرب صدرها في النياحة.

[٣] السعالي: الغيلان، واحدها سعلاة. و الشزب: جمع شازب و هو الضامر.

[٤] حضن: جبل بنجد.

[٥] لم يحن: لم يهلك.

[٦] في الأصول: «غرة» بالراء المهملة و هو تصحيف.

[٧] الشرامحة: جمع شرمح و هو القوي و الطويل.

[٨] في هذا البيت إقواء و هو اختلاف حركة الروي.