الاغانی - ابو الفرج الإصفهاني - الصفحة ٣٥٥ - أنت تقول الشعر في خادمها رشأ و تكنى عنه بزينب
متى يلتقي من ليس يقضى خروجه
و ليس لمن يهوى إليه دخول
عسى اللّه أن نرتاح من كربة لنا
فيلقى اغتباطا خلّة و خليل
/ عروضه من الطويل. الشعر و الغناء لعليّة خفيف رمل. كذا ذكر ميمون بن هارون، و ذكر عمرو بن بانة أنه لسلسل خفيف رمل بالوسطى. و أوّل الصوت:
متى يلتقي من ليس يقضى خروجه
و ذكر حبش أنه للهذليّ خفيف رمل بالبنصر.
أخبرني محمد بن يحيى قال حدّثنا أحمد بن محمد بن إسحاق الطّالقانيّ قال حدّثني أبو عبد اللّه أحمد بن الحسين الهشاميّ قال:
قالت عليّة في طلّ و صحّفت اسمه في هذا الشعر و غنّت فيه:
صوت
سلّم على ذاك الغزال
الأغيد الحسن الدّلال
سلّم عليه و قل له
يا غلّ ألباب الرجال
خلّيت جسمي ضاحيا
و سكنت في ظلّ الحجال [١]
و بلغت منّي غاية
لم أدر فيها ما احتيالي
الشعر و الغناء لعليّة خفيف رمل. و ذكر غير هذا أن الغناء لأحمد بن المكيّ في هذه الطريقة.
أنت تقول الشعر في خادمها رشأ و تكنى عنه بزينب:
أخبرني محمد بن يحيى قال حدّثني ميمون بن هارون عن محمد بن عليّ بن عثمان/ الشّطرنجيّ:
أن عليّة كانت تقول الشعر في خادم لها يقال له «رشأ» و تكني عنه. فمن شعرها فيه و كنت عنه بزينب:
صوت
وجد الفؤاد بزينبا
وجدا شديدا متعبا
أصبحت من كلفي بها
أدعى سقيما [٢] منصبا
/ و لقد كنيت عن اسمها
عمدا لكي لا تغضبا
و جعلت زينب سترة
و كتمت أمرا معجبا
قالت و قد عزّ الوصا
ل و لم أجد لي مذهبا
و اللّه لا نلت المودّة
أو تنال الكوكبا
هكذا ذكر ميمون بن هارون، و روايته فيه عن المعروف بالشّطرنجيّ و لم يحصّل ما رواه. و هذا الصوت شعره لابن
[١] الحجال: جمع حجلة و هي ستر العروس في جوف البيت.
[٢] في أ، م: «شقيا».