معجم المصطلحات البلاغية و تطورها - احمد مطلوب - الصفحة ٤٦٤ - حسن الرصف
مستخرجاته و لكن القاضي الجرجاني سمّاه «حسن الخاتمة» [١]، و أشار إلى ذلك الحموي و المدني [٢].
حسن الختام:
هو الانتهاء، و قد تقدّم.
حسن الخروج:
هو التخلص أو حسن التخلص أو براعة التخلص، و قد أشار الجاحظ الى ذلك و سمّاه كذلك ثعلب و تلميذه ابن المعتز [٣]. و سماه السجلماسي «التوجيه»، قال: و هو الخروج» [٤].
حسن الرّصف:
قال العسكري: «حسن الرصف أن توضع الالفاظ في مواضعها و تمكن في أماكنها و لا يستعمل فيها التقديم و التأخير و الحذف و الزيادة إلا حذفا لا يفسد الكلام و لا يعمي المعنى و تضم كل لفظة منها الى شكلها و تضاف الى لفقها» [٥]. ثم قال: «و من تمام حسن الرصف أن يخرج الكلام مخرجا له طلاوة و ماء و ربما كان الكلام مستقيم الالفاظ صحيح المعاني و لا يكون له رونق و لا رواء و لذلك قال الاصمعي لشعر لبيد «كأنه طيلسان طبرانيّ» أي هو محكم الأصل و لا رونق له» [٦].
و قال: «و الكلام اذا خرج في غير تكلف و كد و شدّة و تفكر و تعمّل كان سلسا سهلا و كان له ماء و رواء و رقراق، و عليه فرند [٧] لا يكون على غيره مما عسر بروزه و استكره خروجه» [٨]. و ذلك مثل قول الحطيئة:
هم القوم الذين إذا ألمّت
من الأيام مظلمة أضاءوا