معجم المصطلحات البلاغية و تطورها - احمد مطلوب - الصفحة ١٨٦ - الأمر للتأديب
الأمر للاحتقار:
و منه قوله تعالى: أَلْقُوا ما أَنْتُمْ مُلْقُونَ [١]، قال السبكي: «و لو لا أنّ الالقاء سحر لكنت أقول إنّه أمر إباحة» [٢].
الأمر للإرشاد:
و منه قوله تعالى: وَ أَشْهِدُوا إِذا تَبايَعْتُمْ [٣]. و قد ذكره السبكي و السيوطي [٤].
الأمر للاعتبار:
ذكره السبكي و السيوطي [٥]، و هو كقوله تعالى:
انْظُرُوا إِلى ثَمَرِهِ إِذا أَثْمَرَ [٦].
الأمر للإكرام:
و منه قوله تعالى: ادْخُلُوها بِسَلامٍ* [٧]، قال السبكي: «و هو أيضا من الإباحة» [٨].
الأمر للالتماس:
و هو الطلب من المساوي [٩]، قال القزويني:
«و الالتماس إذا استعملت فيه على سبيل التلطف» [١٠] كقولك لمن يساويك في الرتبة «افعل» بلا استعلاء.
الأمر للامتنان:
و منه قوله تعالى: كُلُوا مِنْ ثَمَرِهِ إِذا أَثْمَرَ [١١]، قال السبكي: «و الظاهر انّه قسم من الاباحة لكن معه امتنان» [١٢].
الأمر للإنذار:
و منه قوله تعالى: قُلْ تَمَتَّعُوا [١٣]، و منهم من عدّه من التهديد، و منهم من جعله قسما آخر، و أهل اللغة قالوا: «التهديد التخويف، و الانذار الابلاغ، فهما متقابلان» [١٤].
الأمر للإنعام:
أي: تذكير النعمة [١٥] كقوله تعالى: كُلُوا مِمَّا رَزَقَكُمُ اللَّهُ [١٦].
الأمر للإهانة:
ذكره القزويني و العلوي و السبكي و السيوطي [١٧]، و هو كقوله تعالى: ذُقْ إِنَّكَ أَنْتَ الْعَزِيزُ الْكَرِيمُ [١٨]. و قوله: قُلْ: كُونُوا حِجارَةً أَوْ حَدِيداً [١٩].
الأمر للتّأديب:
ذكره ابن قتيبة و قال: «أن يأتي على لفظ الأمر و هو تأديب» [٢٠] كقوله تعالى: وَ أَشْهِدُوا ذَوَيْ عَدْلٍ
[١] يونس ٨٠.
[٢] عروس الافراح ج ٢ ص ٣٢١، و ينظر الايضاح ص ١٤٥، معترك ج ١ ص ٤٤٢.
[٣] البقرة ٢٨٢.
[٤] عروس الافراح ج ٢ ص ٣٢١، معترك ج ١ ص ٤٤٢.
[٥] عروس ج ٢ ص ٣٢١، معترك ج ١ ص ٤٤٣.
[٦] الأنعام ٩٩.
[٧] الحجر ٤٦، ق ٣٤.
[٨] عروس ج ٢ ص ٣٢١، معترك ج ١ ص ٤٤٢.
[٩] عروس الافراح ج ٢ ص ٣٢٠.
[١٠] الايضاح ص ١٤٥.
[١١] الأنعام ١٤١.
[١٢] عروس ج ٢ ص ٣٢١، معترك ج ١ ص ٤٤٢.
[١٣] ابراهيم ٣٠.
[١٤] عروس ج ٢ ص ٣٢١، معترك ج ١ ص ٤٤٢.
[١٥] عروس ج ٢ ص ٣٢١، معترك ج ١ ص ٤٤٢.
[١٦] الأنعام ١٤٢.
[١٧] الايضاح ص ١٤٤، الطراز ج ٣ ص ٢٨٣، عروس ج ٢ ص ٣١٧، معترك ج ١ ص ٤٤٢.
[١٨] الدخان ٤٩.
[١٩] الاسراء ٥٠.
[٢٠] تأويل مشكل القرآن ص ٢١٦.