معجم المصطلحات البلاغية و تطورها - احمد مطلوب - الصفحة ٥٢٠ - ضعف التأليف
الضاد
ضعف التّأليف:
الضّعف و الضّعف: خلاف القوة، و قيل الضّعف- بالضم- في الجسد، و الضّعف- بالفتح- في الرأي و العقل، يقال: ضعف يضعف ضعفا و ضعفا» «١».
و ضعف التأليف أن يركب الكلام تركيبا خارجا على الأسلوب المألوف مثل: «ضرب غلامه زيدا» فانّ رجوع الضمير الى المفعول المتأخر ممتنع عند الجمهور لئلا يلزم رجوعه الى ما هو متأخر لفظا و رتبة. و قيل: يجوز لقول الشاعر:
جزى ربّه عني عديّ بن حاتم جزاء الكلاب العاويات و قد فعل
و أجيب عنه بأنّ الضمير لمصدر «جزى» أي: ربّ الجزاء، كما في قوله تعالى: اعْدِلُوا هُوَ أَقْرَبُ لِلتَّقْوى «٢» أي: العدل.
و ضعف التأليف من الموضوعات التي تحدث عنها البلاغيون في فصاحة الكلام، و قد قال القزويني: «و أمّا فصاحة الكلام فهي خلوصه من ضعف التأليف، و تنافر الكلمات و التعقيد مع فصاحتها» «٣».
(١) اللسان (ضعف).
(٢) المائدة ٨.
(٣) الايضاح ص ٤، التلخيص ص ٢٦، شروح التلخيص ج ١ ص ٩٥، المطول ص ٢٠، الاطول ج ١ ص ٢٢.