نهاية الحكمة - العلامة الطباطبائي - الصفحة ٦٧٦
الصورتين موجودتان عنده من دون خوف و دهشة، فيختار الثبات في مكانه، فلا يسقط.
و فقدان هذا الفعل العنائيّ للغاية الصالحة العقلائيّة لا يوجب خلوّه من مطلق الداعي ٤٥، فالداعي أعمّ من ذلك ٤٦، كما سيأتي في الكلام على اللعب و العبث ٤٧.
قوله قدّس سرّه: «جذبت نفسه»
يمكن قراءته بصيغة الفاعل فالضمير الفاعل يرجع إلى الدهشة. و الأولى قراءته بصيغة المفعول.
٤٥- قوله قدّس سرّه: «لا يوجب خلوّه من مطلق الداعي»
التعبير بالداعي مكان الغاية يفيد أنّ الداعي هو الغاية. فتدبّر.
٤٦- قوله قدّس سرّه: «فالداعي أعمّ من ذلك»
أي: فإنّ الداعي. فالفاء للسببيّة.
٤٧- قوله قدّس سرّه: «كما سيأتي في الكلام على اللعب و العبث»
من أنّه قد تكون الغاية نفس ما ينتهي إليه الفعل، و لا تكون غاية فكريّة، و لا ضير فيه، لأنّ المبدء العلميّ حينذاك غير فكريّ، فلا مبدء فكريّ للفعل حتّى تكون له غاية فكريّة.
قوله قدّس سرّه: «كما سيأتي»
في الفصل الثاني عشر.