نهاية الحكمة - العلامة الطباطبائي - الصفحة ٨٩٣
الفصل الخامس في القدم و الحدوث الزمانيّان ١
الحدوث الزمانيّ: كون الشيء مسبوق الوجود بعدم زمانيّ؛ و هو حصول الشيء بعد أن لم يكن ٢، بعديّة لا تجامع ................ ................ .......
١- قوله قدّس سرّه: «في القدم و الحدوث الزمانيّين»
يشتمل هذا الفصل على:
أ- تعريف أوّل للحدوث الزمانيّ.
ب- تعريف ثان له.
ج- توضيح للعدم الزمانيّ.
د- تعريف القدم الزمانيّ المقابل للحدوث بالمعنى الأوّل.
ه- اختصاص الحدوث الزمانيّ بالمعنى الأوّل و القدم المقابل له بالامور الزمانيّة، و عدم تحقّقهما في نفس الزمان.
و- بيان اتّصاف الزمان بالحدوث الزمانيّ بالمعنى الثاني.
ز- بيان استحالة الحدوث الزمانيّ بالمعنى الأوّل في الزمان.
٢- قوله قدّس سرّه: «هو حصول الشيء بعد أن لم يكن»
الضمير يرجع إلى الحدوث الزمانيّ. و هذا تفسير آخر له يختلف عن سابقه. و ذلك لأنّه يعتبر في المعنى السابق كون العدم السابق زمانيّا، زيادة على اشتراط كون السبق و اللحوق المعتبر فيه زمانيّين. و أمّا في هذا المعنى فلا يعتبر إلّا كون السبق و اللحوق زمانيّين، أي: بحيث