زيد بن علي (عليه السلام) - رافد التميمي - الصفحة ٩٩
سنّة استنّ بها واحتجّ بها الكثير!
فلابدّ إذن أن نقول: إنّ زيداً لم يخالف، وأ نّه مستقيم الطريقة، حتّى يصحّ أنّ الإمام(عليه السلام) قد هَنىء بزيد، فهذه من روايات المدح الداعمة للتواتر.
الرواية الثامنة عشر: مساعدة الإمام الماليّة لعيال من أصيب مع زيد
عدّ غير واحد هذه الرواية ضمن روايات المدح، ولكن لا دلالة لها على المدح أصلاً; لأنّ ذلك يتوقّف على إثبات قضيّة وهي: إنّ الإمام(عليه السلام) وزّع أموالاً في عيالات من أصيب مع زيد لأ نّهم كانوا على حقّ في خروجهم مع زيد، وهذا ما لا يمكن التمسّك به من متن هذه الرواية.
بل إنّ الإمام وزّع أموالاً للأطفال والنساء لأ نّهم أيتام وشيعة، فإنّ عطايا الإمام(عليه السلام)شملت غير الشيعة، بل وغير المسلمين من المحتاجين المعوزين، فكيف بمن يحسب على أهل البيت(عليهم السلام)؟ لا سيّما من الأطفال والنساء.
الرواية التاسعة عشر: مساعدة الإمام الماليّة لعيال من أصيب مع زيد
متن هذه الرواية نفس متن السابقة، فلا يصحّ تصنيفها ضمن روايات المدح كما اشتبه البعض في ذلك; لأ نّه لا دلالة لها على المدح أصلاً.
الرواية العشرون: مساعدة الإمام الماليّة لعيال من أصيب مع زيد
متن هذه الرواية نفسه المتن المتقدّم في السابقة، فليس من الصحيح عدّها ضمن روايات المدح.
الرواية الحادية والعشرون: بكاء الإمام على زيد ولعن قاتله وخاذله
تدل بعض فقرات هذه الرواية على مدح زيد، وحسن طريقه، وما فعله، وعلى منزلته ومقامه العالي: