زيد بن علي (عليه السلام) - رافد التميمي - الصفحة ٢٢٩
كان الإمام، وأ نّه وصّى إلى محمّد بن علي بن عبدالله بن العبّاس، وأوصى محمّد إلى إبراهيم الإمام، فصارت الوصيّة في بني العبّاس من تلك الجهة"[١].
قال ابن عنبة في عمدة الطالب: "فأمّا أبو هاشم المعروف بعبدالله الأكبر، إمام الكيسانيّة، وعنه انتقلت البيعة إلى بني العبّاس، فمنقرض"[٢].
وذكره السيّد الخوئي في المعجم، ونقل كلام عمدة الطالب هذا[٣].
فسند هذه الرواية في الوهن والضعف كما ترى، فلا يصحّ الاعتماد عليه.
الرواية الخامسة والثلاثون: رواية خالد مولى آل الزبير
الكلام عن سند هذه الرواية في أمور:
الأمر الأوّل:
الكلام عن أبي الفرج الإصفهاني: وقد تقدّم الكلام عنه في الرواية الحادية والثلاثين، وأ نّه غير ثقة.
الأمر الثاني:
الكلام عن محمّد بن علي بن مهدي: ليس له ذكر في كتبنا الرجاليّة.
الأمر الثالث:
الكلام عن أحمد بن محمّد: وهو غير معروف وغير مشخّص .
الأمر الرابع:
الكلام عن أبي سعيد الأشج: ليس له ذكر في كتبنا الرجاليّة.
نعم، قال السيّد الخوئي: "أبو سعيد الأشج، روى عن عبدالله بن إدريس،
[١] مقاتل الطالبيين: ٨٥ . [٢] عمدة الطالب: ٣٥٣، الفصل الثالث . [٣] المعجم ١١: ٣٢٧ [٧١٢٠].