زيد بن علي (عليه السلام) - رافد التميمي - الصفحة ٢٤٧
عقيدته، وحسن اعتقاده، ولكن لا يكفي في القبول"، إلى أن قال: "ولم أجد من صرّح بالتوثيق، فللتوقّف مجال"[١].
أقول: وقد عني بالخبر الذي رواه الكشّي هو نفسه الخبر الذي نحن بصدد بيان صحّة سنده.
قال السيّد الخوئي ـ بعد أن ذكر رواية الكشّي هذه ـ: "هذه الرواية تدلّ على حسن عقيدة سورة بن كليب، والمراد به هو: ابن معاوية الأسدي، فإنّه من أصحاب الباقر(عليه السلام)"، ثمّ قال السيّد الخوئي: "إلاّ أ نّها ضعيفة السند، فإنّ محمّد بن إسماعيل الميثمي، مجهول، وعلى تقدير تسليم السند، فحسن اعتقاد رجل لا يكفي في الاعتماد على روايته"[٢].
فسند هذه الرواية غير تام، ولا يصحّ الاعتماد عليه.
الرواية الثالثة: رواية عمرو بن خالد
الكلام عن سند هذه الرواية في أمور:
الأمر الأوّل:
الكلام عن محمّد بن إبراهيم بن إسحاق:
قال السيّد البروجردي في الطرائف: "محمّد بن إبراهيم بن إسحاق، أبو عبدالله الطالقاني(رحمه الله)، روى عنه أبو جعفر ـ الصدوق ـ مترضّياً، وهو عن الحسين بن روح "قدّس الله روحه"، وهو ممّا ينبئ عن حسن حاله، واعتقاده، وفي التعليقة جعله من مشايخه"[٣].
قال السيّد الخوئي: "محمّد بن إبراهيم بن إسحاق الطالقاني، من مشايخ
[١] طرائف المقال ١: ٤٨٥ [٤٣٤٩]. [٢] المعجم ٩: ٣٣٧ [٥٦٠٣]. [٣] طرائف المقال ١: ١٨١ [٩٨٣].