زيد بن علي (عليه السلام) - رافد التميمي - الصفحة ٣١٤
قال السيّد الخوئي: "إنّه مجهول"[١].
الأمر الثالث:
الكلام عن أبي مالك الأحمسي: ليس له ذكر في كتبنا الرجاليّة.
قال السيّد الخوئي: "إنّه مجهول"[٢].
متن الرواية: جهل زيد بمقام الإمامة والإمام
متن هذه الرواية نفس متن الرواية السابقة والكلام عنها كالكلام المتقدّم ، فهي قابلة للجمع مع روايات المدح ولا تعارضها .
الرواية الخامسة: رواية أبي الصباح الكناني
سند الرواية:
الكلام عن سند هذه الرواية في أمر واحد، وهو الكلام عن الشاذاني، وهو أبو عبدالله، وقد تقدّم الكلام عنه في الرواية السادسة عشر من روايات المدح "القسم الأوّل"، وتقدّم أنّ فيه تفصيل واختلاف، ولكن رجّحنا اعتبار روايته .
فسند هذه الرواية تامّ ومعتبر .
متن الرواية: احتجاج الإمام على زيد أنّه أيّ السيوف سيف الحقّ؟
يستفاد الذمّ في هذه الرواية من فقرتين:
الأُولى: قول زيد: إنّ الأئمّة(عليهم السلام) أربعة ثلاثة مضوا والرابع هو القائم، وهذا يكشف عن جهله بمقام الإمامة والإمام .
الثانية: قول الإمام الصادق(عليه السلام) واحتجاجه على فعل زيد من أ نّه إذا ظهر سيفان آخران كيف يعرف أىّ السيوف سيف الحقّ؟ وأيّ ثورة ثورة حقّ؟ وأيّ إمام
[١] المعجم ٨ : ٣٦١. [٢] نفس المصدر ٨ : ٣٦٢.