زيد بن علي (عليه السلام) - رافد التميمي - الصفحة ١٨٨
والعراقي في مصباح الفقيه[١].
وقد صحّح السيّد كاظم الحائري سند التوقيع الذي فيه إسحاق بن يعقوب، قائلاً: "أمّا توقيع إسحاق بن يعقوب، فلما ذكرناه في أساس الحكومة الإسلاميّة في تصحيح سنده"[٢].
قال الشيخ عبدالرسول الغفاري في كتابه الكليني والكافي: "إسحاق بن يعقوب، حسن كالصحيح"[٣].
وقد صحّح الشيخ مرتضى الحائري في كتابه الخمس سنداً فيه إسحاق بن يعقوب، واعتبره[٤].
نعم، لم يعتبر روايته السيّد الخميني في كتابيه البيع[٥]، والاجتهاد والتقليد[٦].
قال السيّد الروحاني في فقه الصادق(عليه السلام) ـ بعد أن عدّه من المجهولين ـ : "إنّ جمعاً من الرجالييّن وإن وثّقوه، إلاّ أنّ توثيقهم إيّاه إنّما يكون لأجل التوقيع الوارد عليه من صاحب الأمر في جواب مسائل أشكلت عليه" إلى أن قال: "ولكنّه لا يدلّ على وثاقته، وثانياً أ نّه هو الراوي له فكيف يمكن الاعتماد في وثاقته!"[٧].
فإسحاق بن يعقوب وإن لم يكن هناك دليل قويّ على اعتباره ووثاقته إلاّ أ نّه قد عرفت أنّ الأكثر على اعتباره; وذلك لأجل القرائن على اعتباره، ومع اعتبار إسحاق بن يعقوب، يكون أبو عبداللّه الشاذاني معتبر ويصحّ الاعتماد على روايته.
[١] مصباح الفقيه ٣ : ١٢٦. [٢] القضاء في الفقه الإسلامي : ٢٥. [٣] الكليني والكافي : ١٧٠. [٤] كتاب الخمس : ١٥٧. [٥] كتاب البيع ٢ : ٤٧٣. [٦] الاجتهاد والتقليد : ١٠٠. [٧] فقه الصادق(عليه السلام) ٧ : ٣٧٠.